+
أأ
-

فعاليات بالعقبة لتعزيز مشاركة الفتيات في التعليم المهني والتقني

{title}
بلكي الإخباري

 انطلقت يوم أمس الاثنين، في مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني، فعاليات يوم الفتاة في الأردن 2026، تحت شعار "من الإلهام إلى الابتكار الرقمي"، برعاية وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بحضور مندوبته أمين عام الوزارة للتعليم، الدكتورة سحر شخاترة.

وحضر الفعالية نائبة رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، كريمة الضابط ومدير عام الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب العميد الركن أنور الخالدي، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والسفارة الألمانية ومؤسسات القطاع الخاص، إلى جانب طالبات ومعلمات وكوادر تربوية.

 

وتنظم الفعالية على مدار يومين من قبل التعاون الدولي الألماني في الأردن، بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، والشركة الوطنية للتشغيل والتدريب.

وأكدت مديرة مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني، المهندسة نور المبيضين خلال كلمة لها باسم الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب، أهمية التعاون في توفير فرص نوعية للفتيات للتعرف على مسارات التعليم والتدريب المهني والتقني واستكشاف الفرص المستقبلية في المجالات الرقمية والتكنولوجية.

من جهته، أشار المستشار التنموي في السفارة الألمانية في الأردن، يوناس لوكاس، إلى أهمية إتاحة الفرص أمام الفتيات لاكتشاف إمكاناتهن والتعرف على مسارات مهنية جديدة، مبينا أن الخيارات المهنية للشباب تتأثر منذ مراحل مبكرة بما يتاح لهم من تجارب وفرص ونماذج ملهمة.

من جانبها، أوضحت الدكتورة شخاترة، أهمية تمكين الفتيات من اكتشاف مهاراتهن ومواهبهن، وإتاحة الفرص أمامهن للالتحاق بمسارات التعليم المهني والتقني، لافتة الى دور الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين في تطوير تجربة تعليمية تربط المعرفة بالتطبيق وتفتح أمام الطالبات آفاقا أوسع للدراسة والعمل.

بدورها، أشارت الضابط، إلى أهمية ربط مهارات الشباب والشابات بالفرص الاقتصادية والاستثمارية في العقبة وتعزيز مشاركة الفتيات في القطاعات التقنية والرقمية، موضحة أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والتدريبية وأصحاب العمل لتطوير مسارات تدريب وتشغيل تستجيب لاحتياجات المنطقة.

وتهدف الفعالية إلى توسيع آفاق الفتيات في التعليم المهني والتقني وتعريفهن بالفرص المتاحة في المجالات الرقمية والتكنولوجية وتشجيعهن على استكشاف مسارات تعليمية ومهنية متنوعة، بما يعزز ثقتهن بقدراتهن ويساعدهن على اتخاذ قرارات تتوافق مع اهتماماتهن وطموحاتهن واحتياجات سوق العمل.

وشهدت الفعالية عرضا تعريفيا بمشروع "فرصتي"، الذي يهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال التعليم والتدريب المهني والتوجيه المهني، ما يسهم في دعم وصول النساء إلى فرص مهنية تتناسب مع مهاراتهن وطموحاتهن.

وتشكل الفعالية أول تعاون مشترك يجمع مشاريع التعاون الدولي الألماني (GIZ WoMENA وFURSATI وMOVE-HET)، ما يعكس أهمية تكامل الجهود في مجالات المساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادي للمرأة والتعليم والتدريب المهني والتوجيه المهني وتعزيز فرص الفتيات في المجالات التقنية والرقمية.

وتضمن برنامج اليوم الأول جلسة حوارية بعنوان "تمكين الفتيات من أجل مسارات مهنية واعدة: شراكات القطاع الخاص في المهن التقنية والرقمية والتكنولوجية"، بمشاركة مستشار وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لشؤون التعليم المهني والتقني، المهندس هشام الرفاعي، ومسؤولة تمكين المرأة في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة المهندسة سوزان سيف والمهندسة نور المبيضين، إلى جانب طالبتين من برنامج "BTEC" في مدرسة الأردن بالعقبة وأدار الجلسة الدكتور قيس الشياب.

وناقشت الجلسة دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تعريف الفتيات بالفرص المهنية المتاحة، وأهمية التوجيه المهني المبكر في مساعدتهن على اختيار تخصصات تتناسب مع اهتماماتهن وقدراتهن، إلى جانب تعزيز حضورهن في المهن التقنية والرقمية ومواجهة الصور النمطية المرتبطة بها، كما أتاحت مشاركة الطالبتين مساحة للتعبير عن تطلعاتهما المهنية والفرص التي تتطلعان إلى استكشافها.

وكرمت مديرية التربية والتعليم السفارة الألمانية في الأردن تقديرا لدعمها للشراكة التعليمية، كما تم تكريم الدكتورة سحر شخاترة بعمل إبداعي من تصميم الطالب عاصم، أحد طلبة تخصص التصميم ضمن برنامج "BTEC"، في لفتة تعكس مهارات الطلبة وقدرتهم على توظيف ما يتعلمونه في أعمال إبداعية ملموسة.

وتتواصل الفعاليات إلى مساء اليوم الثلاثاء، من خلال لقاءات مع نساء ملهمات من المجتمع المحلي ومحطات تفاعلية للتعريف بالابتكار الرقمي وبرامج التدريب المهني والإرشاد والتوجيه المهني، إلى جانب أنشطة عملية تساعد الطالبات على استكشاف خياراتهن التعليمية والمهنية والتعرف على فرص التدريب والعمل في مجالات متنوعة.

ويأتي تنظيم يوم الفتاة في إطار الجهود الرامية إلى توسيع فرص الفتيات في التعليم والتدريب المهني والتقني وتعزيز قدرتهن على رسم مساراتهن المستقبلية بثقة من خلال إتاحة الفرصة لهن للتعرف على مجالات جديدة والتواصل مع نماذج ملهمة واكتشاف الإمكانات التي يمكن أن تتحول إلى فرص تعليمية ومهنية واعدة