خارطة طريق جديدة لاختيار عجائب الاردن السبعة وتوسيع نطاق الترويج السياحي

كشفت الجمعية الاردنية للسياحة الوافدة عن تحركات عملية مكثفة تهدف الى اطلاق مسابقة عجائب الاردن السبعة بحلة جديدة تضمن تعزيز الحضور السياحي للمملكة على الخارطة العالمية. وجاء هذا التحرك خلال اجتماع تنسيقي رفيع المستوى ضم نخبة من صناع القرار في القطاعين العام والخاص لمناقشة اليات التصويت والجدول الزمني المقترح لضمان مشاركة جماهيرية واسعة.
واستعرض المجتمعون خلال اللقاء مستجدات التحضيرات الفنية واللوجستية التي تسبق الانطلاق الرسمي للمسابقة. واكد المشاركون ان الهدف الجوهري يتمثل في ابراز التنوع الطبيعي والثقافي الذي يزخر به الاردن امام العالم اجمع. واضافوا ان الخطوات التنظيمية تسير وفق رؤية تهدف الى تحويل المواقع السياحية الى وجهات عالمية جاذبة للسياح من مختلف القارات.
وبين المجتمعون ان الفترة المقبلة ستشهد تكثيفا للجهود التقنية لضمان سلاسة عملية التصويت وتسهيل وصول الزوار والمواطنين الى المنصات المخصصة. وشدد الحضور على اهمية توحيد الرؤى بين البرلمان والحكومة والقطاع الخاص لضمان نجاح هذه المبادرة الوطنية. واوضحوا ان التنسيق المستمر هو الركيزة الاساسية لتحقيق اهداف المسابقة في تنشيط الحركة السياحية.
خطوات استراتيجية لتعزيز التنافسية السياحية
واكد المشاركون على اهمية توسيع رقعة الوصول الى الاسواق العالمية عبر ادراج اللغة الصينية ضمن اللغات المعتمدة للتصويت بجانب العربية والانجليزية والفرنسية والاسبانية. واشاروا الى ان هذه الخطوة تفتح افاقا جديدة لجذب شرائح سياحية ضخمة من اسواق الشرق الاقصى. واضافوا ان الهدف هو تعزيز التعريف بالمواقع الاردنية الفريدة عبر لغات عالمية حية.
وبحث المجتمعون سبل تعزيز الشراكة مع وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة لتوحيد الجهود الترويجية. واتفقوا على مخاطبة الجهات الرسمية لتقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم لانجاح المشروع. واكدوا ان الاستفادة من الخبرات التسويقية للهيئة تعد عنصرا حاسما في ايصال الرسالة السياحية الاردنية الى ابعد مدى ممكن.
واختتم المجتمعون اللقاء بالتأكيد على تكامل الادوار بين القطاعين العام والخاص في ادارة هذا الملف السياحي الحيوي. وشددوا على ان التناغم في العمل سيساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني واستقطاب اعداد متزايدة من الزوار. واشاروا الى ان الايام القادمة ستشهد خطوات تنفيذية ملموسة تترجم هذه التفاهمات الى واقع ملموس.














