مخططات جديدة لتطوير منظومة النقل في عمان ومستقبل المترو

كشفت امانة عمان الكبرى عن توجهات جديدة تهدف الى توسيع شبكة الباص سريع التردد في العاصمة مع دراسة خيارات بديلة للنقل العام تشمل المترو لتعزيز كفاءة التنقل. واكدت الامانة ان هذه الخطوات تأتي بناء على دراسات جدوى اقتصادية دقيقة تهدف الى تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان وتخفيف الازدحامات المرورية التي تشهدها شوارع المدينة الرئيسية.
وبينت الامانة ان الباص سريع التردد حقق نجاحا لافتا اذ بلغ عدد مستخدميه نحو 120 الف راكب يوميا مما يعكس اهمية الاستثمار في انظمة النقل الجماعي المتطورة. واوضحت ان التجربة اثبتت قدرة هذا المشروع على احداث تغيير ملموس في تسهيل حركة التنقل اليومي للمواطنين بشكل آمن وسريع.
واضافت ان العمل جار على اعداد دراسات لمسار جديد يبدأ من مجمع المحطة ويمر عبر وادي الرمم ودوار الشرق الاوسط وصولا الى شارع المطار. واشارت الى ان هذا المسار الاستراتيجي سيرتبط بمشروع الجسر العلوي المزمع انشاؤه باتجاه جسر ناعور لضمان تكامل شبكة النقل في مختلف مناطق العاصمة.
مستقبل المترو وتحديات التكلفة في عمان
وكشفت الامانة عن اعادة فتح ملف المترو من خلال مراجعة دراسات سابقة اعدت بالتعاون مع جهات دولية لتقييم امكانية تنفيذه على ارض الواقع. واوضحت ان هذه الدراسات تركز بشكل اساسي على الجدوى الاقتصادية والقدرة المالية واللوجستية لتنفيذ مشاريع ضخمة من هذا النوع في تضاريس عمان.
وبينت ان تكاليف انشاء القطار الخفيف تتراوح بين 20 و30 مليون دولار لكل كيلومتر بينما تصل تكلفة المترو الى ارقام مرتفعة قد تلامس 120 مليون دولار للكيلومتر الواحد. واكدت ان التفاوت في التكاليف يعتمد بشكل رئيسي على طبيعة المسارات سواء كانت سطحية او تحت الارض مما يتطلب تخطيطا دقيقا قبل البدء بأي خطوات تنفيذية.
واضافت الامانة ان تقييم هذه الخيارات يندرج ضمن رؤية شاملة لتطوير قطاع النقل العام في المدينة. وشددت على ان الهدف النهائي هو تقديم حلول نقل مستدامة تخفف العبء عن المواطنين وتساهم في تحسين جودة الحياة داخل العاصمة.















