+
أأ
-

ملحمة الانفيلد.. ليفربول ينتفض برباعية ويحكم قبضته على دوري ابطال اوروبا

{title}
بلكي الإخباري

خطف نادي ليفربول الانجليزي الانظار في امسية كروية مثيرة ضمن منافسات دوري ابطال اوروبا، حيث نجح الفريق في قلب الطاولة على ضيفه فياريال الاسباني وتحويل تأخره بهدفين نظيفين الى فوز ثمين بنتيجة اربعة اهداف مقابل ثلاثة على ارضية ملعب انفيلد العريق. واظهر اللاعبون شخصية قوية في التعامل مع ضغط البداية الصادم، ليؤكد الفريق جاهزيته للمضي قدما في المسابقة القارية.

وبينت مجريات اللقاء ان فياريال حاول مباغتة اصحاب الارض في الدقائق الاولى، الا ان رد ليفربول جاء عنيفا ومنظما من خلال تألق اليكسيس ماك اليستر الذي سجل ثنائية حاسمة، بينما تكفل رونالد اراوخو وفلوريان فيرتس ببقية الاهداف التي منحت الريدز انتصارا غاليا يعزز مكانتهم في جدول الترتيب.

واكدت الاحصائيات ان هذا الفوز يمثل دفعة معنوية هائلة للفريق الذي يطمح للمنافسة على اللقب الاوروبي، حيث رفع ليفربول رصيده الى تسع نقاط كاملة، ليواصل ملاحقة باريس سان جيرمان في الصدارة بفارق الاهداف فقط، مستغلا حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق مؤخرا.

تحول تكتيكي يضع ليفربول في الصدارة القارية

واضاف المحللون ان قدرة ليفربول على استعادة توازنه بعد التعثرات المحلية الاخيرة تعكس عمق التشكيلة وقدرة الجهاز الفني على اجراء التعديلات المطلوبة اثناء المباريات، حيث استطاع الفريق ان يمحو اثار الهزيمة امام مانشستر سيتي بتقديم اداء هجومي كاسح في دوري ابطال اوروبا.

وكشفت الارقام القياسية ان ليفربول بات يمتلك سجلا مرعبا في البطولة، محققا عشرين انتصارا في اخر ثلاث وعشرين مواجهة خاضها في المسابقة، وهو ما يجعله احد ابرز المرشحين لاعتلاء منصات التتويج هذا الموسم بفضل القوة الضاربة التي ظهر بها الخط الامامي.

وشدد المتابعون على ان هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل هو رسالة شديدة اللهجة لكل المنافسين في دوري ابطال اوروبا، خاصة مع تصاعد مستوى اللاعبين الفردي والجماعي في الاوقات الحاسمة من عمر المباريات.