+
أأ
-

القوات البحرية المصرية تدخل عصر المسيرات وتستحضر ذكرى اغراق المدمرة ايلات

{title}
بلكي الإخباري

شهدت احتفالات القوات البحرية المصرية اعلان قيادتها عن دخول سلاح نوعي جديد الخدمة الفعلية في اطار استراتيجية وطنية شاملة لتوطين الصناعات العسكرية المتقدمة. واكد الفريق محمود عادل فوزي قائد القوات البحرية ان العمل يجري على قدم وساق لتعزيز القدرات القتالية عبر الاعتماد على الكفاءات البشرية الوطنية وتطوير منظومة البناء البحري لضمان اعلى مستويات الجاهزية في حماية المياه الاقليمية والمصالح الاستراتيجية للبلاد.

واستحضر القادة العسكريون في هذه المناسبة ذكرى اغراق المدمرة الاسرائيلية ايلات عام 1967 التي تعد نقطة تحول في تاريخ الصراع البحري بالمنطقة. وبينت القيادة ان هذه العملية التي نفذتها لنشات الصواريخ المصرية اثبتت كفاءة المقاتل المصري وقدرته على حسم المعارك البحرية باستخدام تكتيكات غير تقليدية صدمت العدو في ذلك الوقت.

واوضح الفريق فوزي ان محاولات التشكيك في واقعة اغراق المدمرة التي ظهرت بعد عقود قوبلت برد عملي حاسم من خلال عمليات بحث دقيقة قادتها وحدات متخصصة. واضاف ان اكتشاف حطام المدمرة وانتشال قطع وذخائر تحمل كتابات عبرية شكل دليلا قاطعا على صحة الموقف المصري التاريخي ووضع حدا لمحاولات طمس الحقائق التي سعت اليها بعض الدوائر الاعلامية.

تطوير المسيرات البحرية محليا

وكشفت القوات البحرية عن توجه استراتيجي نحو التوسع في انتاج واستخدام المسيرات البحرية المصنعة محليا بالكامل. واكدت ان هذه التكنولوجيا الجديدة تستهدف بالدرجة الاولى تعزيز قدرات الاستطلاع والمراقبة وتأمين الموانئ والحماية من التهديدات الحديثة التي تفرضها حروب الجيل الحالي.

واضافت القيادة ان هذا المشروع الطموح يتم بالتعاون الوثيق مع المؤسسات التعليمية والصناعية المصرية بما في ذلك وزارة التعليم العالي واتحاد الصناعات. وشدد القادة على ان هذا التكامل يهدف الى الاستفادة من الخبرات العلمية والاكاديمية في تطوير منظومة العمل البحري وادخال تقنيات حديثة تواكب التطور المتسارع في اساليب القتال العالمية.

وبينت البحرية المصرية ان التواجد في المياه الدولية عبر التدريبات المشتركة يظل ركيزة اساسية في السياسة الخارجية للدولة. واكدت ان بناء قوة بحرية قادرة على الردع لا يحمي الحدود فحسب بل يضمن تأمين الخطوط الملاحية الحيوية ويعزز من نفوذ مصر وقدرتها على فرض ارادتها في محيطها الاستراتيجي.