دور عمان المحوري في استقرار الشرق الاوسط يحظى بتقدير ملكي بريطاني رفيع

سلط الملك تشارلز الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه سلطنة عمان كطرف فاعل في تعزيز الاستقرار بالشرق الاوسط، مشيدا بتبني مسقط لسياسة الحياد البناء التي جعلت منها محاورا موثوقا به في مختلف الملفات الاقليمية والدولية الحساسة. واكد الملك في كلمته ان هذه المساعي العمانية تعكس حكمة القيادة في التعامل مع الازمات المعقدة، معربا عن تقديره البالغ للجهود المستمرة لتأمين الممرات الملاحية الاستراتيجية وضمان سلامة حركة التجارة العالمية.
واشار الملك الى ان مكانة السلطنة الدولية تعززت بفضل ارثها الحضاري العريق ومسيرتها التنموية المتوازنة التي تضع السلام في صلب اولوياتها، موضحا ان التنسيق المشترك يهدف الى توطيد جسور الثقة بين كافة الاطراف المعنية بامن المنطقة. وشدد على ان العالم ينظر بعين الاحترام للمبادرات العمانية التي تستهدف نزع فتيل التوترات وتغليب لغة الحوار فوق كل اعتبار.
ابعاد التعاون الاستراتيجي بين مسقط ولندن
وبين السلطان هيثم بن طارق ان بلاده متمسكة بنهجها المستقل الذي يرتكز على الدبلوماسية الهادئة وتقريب وجهات النظر بين الخصوم، سعيا للوصول الى تسويات سلمية تنهي النزاعات القائمة في المنطقة. واضاف ان الدعم البريطاني لهذا التوجه يعكس عمق العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين في مختلف المجالات الحيوية.
وكشفت الزيارة الرسمية للسلطان الى المملكة المتحدة عن رغبة مشتركة في توسيع افاق التعاون الاقتصادي والامني، بما يشمل تبادل الخبرات في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والرعاية الصحية. واكد الجانبان ان هذه الخطوات تفتح صفحة جديدة من العمل المشترك لتعزيز المصالح المتبادلة وتحقيق الازدهار المستدام لكلا الشعبين في ظل التحديات العالمية الراهنة.

















