+
أأ
-

استهداف ناقلة تجارية قرب مضيق هرمز ومخاوف من تصاعد التوترات البحرية

{title}
بلكي الإخباري

تعرضت ناقلة بحرية لاصابة مباشرة بمقذوف مجهول المصدر اثناء ابحارها بالقرب من مدينة بخاء العمانية المطلة على مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث تسبب الحادث في اندلاع حريق محدود على متن السفينة تمكن الطاقم من السيطرة عليه واخماده بنجاح. واكدت التقارير البحرية ان جميع افراد طاقم الناقلة بخير ولم يتعرضوا لاي مكروه، بينما لاتزال السفينة راسية في موقع الحادث بانتظار استكمال عمليات التقييم الفني للاضرار التي لحقت بها.

واوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ان الغموض لا يزال يلف هوية الجهة التي تقف خلف هذا الهجوم، مشيرة الى ان التحقيقات جارية لتحديد طبيعة المقذوف المستخدم في العملية. واضافت الهيئة ان الملاحة في المنطقة تواجه تحديات متزايدة في ظل تكرار الحوادث التي تستهدف السفن التجارية في الاونة الاخيرة مما دفع شركات الشحن الى رفع درجات الحذر.

وبينت البيانات الملاحية ان هذا الحادث ليس الاول من نوعه، اذ سجلت الاسابيع الماضية سلسلة من الهجمات التي طالت سفنا تجارية متنوعة في المياه المحيطة بمضيق هرمز، وهو ما يثير قلقا دوليا واسعا حول سلامة خطوط امدادات الطاقة العالمية. وشددت جهات مراقبة على ان تصاعد وتيرة هذه الاستهدافات يفرض واقعا امنيا معقدا يتطلب تنسيقا اكبر لضمان تدفق التجارة البحرية دون معوقات.

تداعيات المخاطر الامنية على حركة الملاحة

وكشفت تقارير متخصصة في المخاطر البحرية ان التهديدات لم تعد تقتصر على نوع معين من السفن، بل شملت ناقلات النفط وسفن الحاويات والبضائع السائبة في ظل استمرار التوترات العسكرية بالمنطقة. واكدت مصادر ملاحية ان الشركات بدات في اعادة تقييم مساراتها البحرية لتجنب المناطق التي تشهد نشاطا عدائيا متزايدا لضمان سلامة اطقمها وشحناتها. واشار خبراء الى ان استمرار هذه العمليات قد يؤدي الى ارتفاع تكاليف التأمين البحري ويؤثر بشكل مباشر على استقرار اسواق الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل حيوي على هذا الممر المائي الهام.