التربية" تطلق الدورة الـ21 لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

أطلقت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، اليوم الأربعاء، جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية للعام الدراسي 2026/2027 في دورتها الحادية والعشرين.
وأوقد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي محافظة، خلال حفل نظمته الوزارة في متحف الأطفال بحدائق الحسين، شعلة الجائزة إيذانا ببدء فعالياتها، بحضور الأمين العام لشؤون المدارس، الدكتور نواف العجارمة، ورئيس مجلس إدارة متحف الأطفال، رجا غرغور، ومديرة المتحف، لارا عبيدات.
وأكد مدير إدارة شؤون المعلمين والطلبة في الوزارة، جمعة السعود، في كلمته خلال الحفل، اعتزاز الأسرة الرياضية بانطلاق فعاليات الجائزة، التي بدأت دورتها الأولى عام 2005 بمبادرة ملكية سامية، لتنضم إلى سلسلة المبادرات الهاشمية الداعمة للطلبة، وتعزيز دور الوزارة في تنشئة الأجيال.
وقال إن الإقبال المتزايد على المشاركة في الجائزة عاما بعد عام يعكس نجاحها؛ إذ شارك فيها العام الماضي قرابة 986 ألف طالب وطالبة من 3179 مدرسة، مقارنة بـ19 ألف طالب وطالبة من 148 مدرسة عند انطلاقها عام 2005، مشيرا إلى أن الجائزة انعكست آثارها إيجابا على الطلبة صحيا وسلوكيا ومعرفيا وانفعاليا.
وبين أن الوزارة تنظر إلى الجائزة بوصفها ركيزة تعليمية وتربوية توفر بيئة مدرسية ورياضية آمنة ومحفزة للطلبة من عمر 9 إلى 17 عاما، بإشراف مجموعة من المعلمين والمعلمات المؤهلين والمدربين وفق أعلى معايير المهنية والاحتراف.














