تحركات دبلوماسية امريكية في دمشق لتعزيز الاستقرار الاقليمي

شهدت العاصمة السورية دمشق لقاء دبلوماسيا رفيع المستوى جمع المبعوث الرئاسي الاميركي توم براك بالرئيس السوري احمد الشرع لمناقشة ملفات المنطقة الحساسة. واكد براك ان دمشق تشكل ركيزة اساسية في معادلة الامن الاقليمي مشددا على اهمية الدور الذي تلعبه في ضمان استدامة السلام بالشرق الاوسط. وبين المبعوث الاميركي ان المحادثات التي حضرها وزير الخارجية اسعد الشيباني اتسمت بالبناء والفاعلية لتقريب وجهات النظر حول قضايا الاستقرار.
ابعاد الحوار الاميركي السوري وتطلعات المستقبل
واضاف براك في تعليقاته الرسمية ان مصير سوريا يتشابك بشكل وثيق مع تعقيدات المشهد السياسي في المنطقة واصفا اياه بتعقيد مكعب روبيك الذي يتطلب دقة في التعامل. واكد ان مواءمة المصالح المشتركة تعد المسار الافضل لتحقيق رؤية الادارة الاميركية في بناء منطقة تنعم بالامان والازدهار الاقتصادي. وشدد الجانبان خلال اللقاء في قصر الشعب على ضرورة التنسيق المستمر لمواجهة التحديات الراهنة.
تنسيق مشترك لترسيخ الامن في المنطقة
وكشفت المباحثات عن رغبة متبادلة في تفعيل قنوات التواصل لخدمة المصالح المشتركة بين البلدين في ظل التطورات المتسارعة. واوضح الطرفان ان التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك سيسهم بشكل مباشر في تعزيز الامن والاستقرار الاقليمي. واشار المبعوث الاميركي الى ان هذه الخطوات تاتي في اطار الجهود الدولية الرامية لتهدئة الازمات وضمان مستقبل اكثر استقرارا لشعوب المنطقة.

















