نجاح عملية امنية ليبية في تحرير رهينتين اوروبيتين من قبضة تنظيمات مسلحة

نجحت القوات الليبية في تنفيذ عملية نوعية اسفرت عن تحرير امراتين اوروبيتين كانتا محتجزتين لدى جماعات مسلحة في منطقة الساحل منذ اكثر من عام ونصف. واكدت مصادر مطلعة ان العملية تمت بنجاح تام تحت اشراف مباشر من القيادة العسكرية الليبية لضمان سلامة الرهينتين قبل تسليمهما الى بلادهما. وبينت التقارير ان احدى المحررتين مواطنة نمساوية اختطفت في النيجر مطلع العام الماضي بينما كانت الاخرى تحمل الجنسية السويسرية واختفت في ظروف مشابهة قبل اشهر من ذلك.
تفاصيل العملية الامنية في ليبيا
واضاف المسؤولون ان صدام حفتر نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية هو من اشرف بشكل شخصي على تفاصيل العملية التي تكللت بالنجاح. وشدد المصدر على ان الاجراءات اللوجستية والقانونية جارية الان لتامين عودة السيدتين الى النمسا وسويسرا بالتنسيق مع سلطات الدولتين. واوضح ان هذه الخطوة تاتي في اطار جهود مكافحة الارهاب وتامين المناطق الصحراوية التي تنشط فيها جماعات مرتبطة بتنظيمات متطرفة.
الوضع الامني في منطقة الساحل
وكشفت التحليلات ان منطقة الساحل الافريقي لا تزال تعاني من اضطرابات امنية واسعة النطاق نتيجة تنامي نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة والدولة الاسلامية. واظهرت البيانات ان وتيرة عمليات الاختطاف تصاعدت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي مما يضع ضغوطا كبيرة على دول الجوار والشركاء الدوليين. واكد الخبراء ان استقرار المنطقة يتطلب تنسيقا اقليميا مكثفا لمواجهة التحديات الامنية المتزايدة وحماية المدنيين من مخاطر التمرد المسلح.


















