+
أأ
-

مواقف سياسية بشان دور ايران في المنطقة ومستقبل المقاومة

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير سابق عن رؤية نقدية لواقع التحالفات في المنطقة مشيرا الى ان بعض الدول العربية لجأت الى الولايات المتحدة طلبا للحماية الا انها فشلت في تامين نفسها من الصواريخ الايرانية. ودعا الى ضرورة تبني صيغة المقاومة الشاملة لمواجهة المشاريع الخارجية التي اصطدمت بمعادلات جديدة في اليمن وصمود المقاومة في لبنان.

واكد ان ايران لا تحتاج الى صواريخ لاسنادها بل ان المقاومة هي من استندت الى الحكمة الايرانية في التعامل مع مشاريع الهيمنة التي تسعى لتقسيم المنطقة. وبين ان لبنان بات جزءا اساسيا من الحلول الاقليمية القادمة مشددا على ان بعض الانظمة تعمل على تعقيد هذه الملفات تنفيذا لاجندات خارجية.

واضاف ان هناك محاولات مستمرة لتحويل الجيش اللبناني الى قوة شرطة تخدم مصالح الاحتلال بدلا من تعزيز سيادته الوطنية. وشدد على ان قيادة الجيش وضباطه يرفضون هذا الدور ولن يسمحوا بتحويل المؤسسة العسكرية الى اداة تاتمر بامر القوى المعادية.

انتقادات لاتفاقيات التسوية وتداعياتها

وانتقد الوزير السابق تعامل السلطة في لبنان مع التفاهمات الاقليمية معتبرا ان بعض الاتفاقيات وفرت غطاء للاحتلال للقيام بما لم يستطع تحقيقه خلال المواجهات العسكرية. واوضح ان هذه الاتفاقيات ادت الى تدمير قرى وبلدات لبنانية بدلا من حمايتها تحت ذريعة وقف اطلاق النار.

واشار الى ان الاحتلال استغل الثغرات في التفاهمات للتوغل في مناطق لم ينجح في دخولها اثناء المعارك المباشرة. واختتم بالتأكيد على ان المرحلة الراهنة تتطلب وعيا سياسيا كبيرا لتجنب الوقوع في فخاخ المشاريع التي تهدف الى اضعاف البنية الدفاعية للبنان تحت مسميات واهية.