+
أأ
-

العليمي يكشف خطورة التحول الحوثي من استهداف اليمنيين الى تهديد الملاحة الدولية

{title}
بلكي الإخباري

كشف رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي عن تحول خطير في نهج ميليشيا الحوثي، حيث انتقلت من ممارسة الارهاب ضد المدنيين في الداخل اليمني الى تهديد مباشر وعلني للملاحة الدولية في الممرات البحرية. واوضح العليمي ان الميليشيا باتت تستخدم ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية لزعزعة الامن الاقليمي، مؤكدا ان العالم مطالب اليوم باتخاذ موقف حازم وموحد يوازي حجم هذه الجرائم التي تجاوزت الحدود اليمنية لتطال مصالح العالم اجمع. واضاف ان هذه التنظيمات التي تتبنى نهج الارهاب لا يمكن ردعها الا عبر تجفيف مصادر تمويلها ومنع تدفق الاسلحة والتقنيات العسكرية اليها، مشددا على ضرورة تفعيل قرارات الشرعية الدولية بدلا من الاكتفاء بالادانات اللفظية.

استراتيجية الحسم العسكري وعملية فجر اليمن

وبين العليمي ان القوات الحكومية اليمنية تواصل لليوم الثامن عشر على التوالي تنفيذ عملياتها الميدانية ضمن عملية فجر اليمن، والتي تهدف الى استعادة مؤسسات الدولة وتطهير المحافظات من قبضة الميليشيات. واكد ان هذه العمليات العسكرية حققت تقدما ملموسا في جبهات تعز ومأرب، حيث نفذ الطيران الحربي سلسلة غارات دقيقة استهدفت منصات اطلاق الصواريخ ورادارات وانظمة اتصالات عسكرية ومستودعات اسلحة استحدثها الحوثيون في مناطق متفرقة. واشار الى ان الهجمات الحكومية نجحت في تحييد قدرة الميليشيات على المناورة او اعادة توزيع قواتها، مما يمهد الطريق لاستكمال الاهداف الوطنية المنشودة.

السيطرة على الموانئ مفتاح الامن البحري

واكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي ان حماية الملاحة الدولية لا تتحقق الا بتمكين الحكومة الشرعية من فرض سيطرتها الكاملة على الموانئ والسواحل اليمنية، خاصة مدينة الحديدة. واوضح ان بقاء هذه المواقع الحيوية تحت قبضة الميليشيات يحولها الى منصات لتهريب السلاح وابتزاز المجتمع الدولي، مما يجعل طرق التجارة العالمية وامن الطاقة رهينة لقرار جماعة متمردة. وشدد العليمي في ختام تصريحاته على ان تأجيل مواجهة هذا العبث يضاعف الكلفة الانسانية والاقتصادية، داعيا الدول المشاركة في التحالفات البحرية الى اسناد جهود الحكومة لمعالجة مصدر التهديد الحقيقي على الارض.