تقارب سوري اردني نحو تفعيل مجلس التنسيق الاعلى لتعزيز الشراكات الاستراتيجية

كشفت المباحثات الاخيرة بين عمان ودمشق عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى تعميق العلاقات الثنائية عبر تفعيل مجلس التنسيق الاعلى الذي سيعقد دورته القادمة في العاصمة السورية. واكد العاهل الاردني خلال اللقاء على الموقف الثابت للمملكة في دعم سيادة سوريا ووحدة اراضيها معربا عن رفضه القاطع لاي خروقات او اعتداءات تستهدف الامن السوري. واضاف الطرفان ان المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لترجمة الروابط التاريخية الى مشاريع ملموسة تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
افاق التعاون الاقتصادي بين عمان ودمشق
وبين الجانبان ان اجندة العمل المشترك ستركز بشكل مكثف على قطاعات حيوية تشمل الطاقة والنقل والتجارة والاستثمار لضمان تحقيق تكامل اقتصادي فعال. واشار المسؤولون الى ان توسيع نطاق الشراكات سيسهم في تعزيز صمود البلدين امام التحديات الاقتصادية الراهنة عبر خلق فرص تنموية جديدة. وشدد الطرفان على اهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي للبلدين لتسهيل حركة التبادل التجاري وتنشيط المسارات الاقتصادية البينية.
تنسيق اقليمي لمواجهة تحديات المنطقة
واوضح اللقاء ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض حدة التوتر في المنطقة وضمان استقرار الدول العربية وسيادتها في ظل المتغيرات المتسارعة. واكد المجتمعون على محورية القضية الفلسطينية في النقاشات حيث استعرض الطرفان اخر مستجدات الاوضاع في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة مع التشديد على ضرورة حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وخلصت المباحثات الى اهمية استمرار التنسيق المشترك لضمان الامن الاقليمي ومواجهة التهديدات التي قد تؤثر على استقرار المنطقة.

















