نتنياهو يلوح بعملية عسكرية كبرى في الضفة الغربية بعد مقتل جنديين بالخليل

لوح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في ارجاء الضفة الغربية المحتلة، واصفا اياها بانها قد تكون الاضخم من نوعها منذ عقود، وذلك في اعقاب مقتل جنديين اسرائيليين واصابة اخرين في هجوم مسلح وقع قرب مدينة الخليل، حيث تأتي هذه التهديدات في ظل توتر امني متصاعد تشهده المنطقة.
واضاف نتنياهو خلال جولة ميدانية في منطقة الخليل ان الخطط المطروحة على الطاولة تتضمن تدابير قاسية تشمل اخلاء بعض المناطق السكنية وتوسيع نطاق المداهمات الامنية وتدمير ما اسماه البنية التحتية للفصائل المسلحة، مبينا ان التوقيت النهائي لبدء هذه التحركات العسكرية لا يزال قيد الدراسة والتقييم الامني الدقيق.
وبين جيش الاحتلال انه باشر بالفعل فرض طوق امني مشدد على الضفة الغربية، مع تكثيف العمليات الميدانية في محيط الخليل التي شهدت الحادث، حيث قامت القوات بمداهمة منازل عدد من الاشخاص مع استمرار التحقيقات في ظروف وملابسات العملية التي انتهت بمقتل منفذي الهجوم برصاص الجنود.
مطالبات اسرائيلية بتصعيد عسكري شامل
وشدد وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على ضرورة اطلاق عملية عسكرية شاملة تحاكي سيناريوهات الحرب في قطاع غزة، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة تفكيك هيكلية السلطة الفلسطينية ونزع السلاح، وهو التوجه الذي يلقى دعما من وزير الامن القومي ايتمار بن غفير الذي دعا الى خطوات اكثر صرامة ضد السلطة.
واكدت حركة حماس من جانبها ان الهجوم يمثل ردا طبيعيا على الممارسات الاسرائيلية المستمرة بحق الفلسطينيين، واصفة الحادث بانه تطور نوعي في مسار المواجهة، وسط حالة من الترقب الدولي لما ستؤول اليه الاوضاع الميدانية في ظل هذه التهديدات المتلاحقة.
واظهرت منظمات حقوقية، من بينها بتسيلم، مخاوف كبيرة من مغبة تنفيذ سياسات العقاب الجماعي والتهجير القسري للسكان في الخليل، بينما اعرب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ من تداعيات الاغلاقات الاسرائيلية وتأثيرها المباشر على حياة المدنيين، داعيا كافة الاطراف الى ضبط النفس ووقف دوامة العنف.


















