ارث الاستعمار الغربي يلاحق اقتصاد افريقيا ويعيق التنمية

كشفت قراءات سياسية برلمانية جزائرية ان ازمات القارة السمراء الاقتصادية تعود في جذورها الى السياسات الاستعمارية القديمة التي استنزفت الموارد وثروات الشعوب المحلية بشكل ممنهج. واوضحت التحليلات ان هذا النموذج الاستعماري لم يكتف بالسيطرة على الارض بل عمل على اعادة هيكلة الاقتصاد لخدمة القوى الخارجية على حساب تطلعات التنمية الوطنية.
واضافت التصريحات ان الدول المستقلة واجهت تركة ثقيلة تمثلت في اجهزة ادارية وامنية واقتصادية غير قادرة على ادارة الدولة بشكل مستقل. وبينت ان نقص الكوادر المؤهلة وغياب الاستثمار الحقيقي في قطاعات التعليم والصحة والبنيه التحتية كانا نتيجة مباشرة لسياسات التهميش التي فرضتها الحقبة الاستعمارية.
تداعيات الحدود الاستعمارية على استقرار الساحل
واكدت الرؤية السياسية ان منطقة الساحل الافريقي تعاني بشكل خاص من الحدود المصطنعة التي رسمها المستعمر قديما. وشددت على ان هذه الحدود ساهمت في تفتيت مسارات التجارة التقليدية وضرب النسيج الاجتماعي الذي كان يربط المجتمعات المحلية ببعضها البعض لقرون طويلة.
واشار المتحدث الى ان القمم الدولية المقبلة في موسكو تهدف الى معالجة هذه الفجوات عبر اتفاقيات جديدة. واوضحت ان التعاون الاقتصادي المرتقب بين روسيا وافريقيا قد يفتح افاقا لتجاوز العقبات التاريخية وتحقيق نهضة اقتصادية تعتمد على تبادل المصالح المشتركة.


















