+
أأ
-

توسع استيطاني جديد وسرقة اغنام تثير الرعب في يطا جنوب الخليل

{title}
بلكي الإخباري

شهدت بلدة يطا جنوب الخليل تحركات ميدانية مقلقة لمجموعات من المستوطنين الذين شرعوا في وضع اليد على مساحات واسعة من اراضي الفلسطينيين عبر اقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين في خطوة تهدف الى فرض واقع جديد على الارض. ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد بل امتدت لتشمل اعتداءات مباشرة على ممتلكات الاهالي وسرقة ثروتهم الحيوانية في ظل تصاعد وتيرة التضييق على السكان.

واوضح ناشطون ميدانيون ان عمليات التجريف بدأت بالفعل في منطقة خلة الفرا غرب يطا حيث استخدم المستوطنون آليات ثقيلة وجرافات لتسوية الارض ونصب الخيام تمهيدا لاقامة بنية تحتية دائمة. وبينت المصادر ان هذا التحرك ياتي في اطار مخطط اوسع يهدف الى تقطيع اوصال القرى الفلسطينية ومنع الاهالي من الوصول الى اراضيهم الزراعية.

واضافت التقارير ان بؤرة استيطانية ثانية ظهرت في بادية يطا وتحديدا في المنطقة الواقعة بين قريتي الزويدين وام قصة حيث بدأ المستوطنون في نصب الخيام ومد شبكات مياه وكهرباء في تحد صارخ لكل القوانين والاعراف الدولية. واكد شهود عيان ان هذه التحركات تتم بحماية وتواطؤ من جهات تهدف الى تهجير السكان الاصليين من اراضيهم.

اعتداءات طالت الممتلكات الخاصة في يطا

وكشفت عمليات الرصد الميداني عن حادثة سرقة نفذتها مجموعة من المستوطنين الذين تسللوا ليلا من مستوطنة سوسيا المجاورة باتجاه منزل الفلسطيني جودت احمد المصري في منطقة الرهنية. واظهرت التحقيقات ان المعتدين استولوا على 12 راسا من الاغنام في عملية تعكس حالة الفلتان التي يعيشها المستوطنون في المنطقة.

واشار الاهالي الى ان هذه السرقات ليست الاولى من نوعها بل هي جزء من سلسلة اعتداءات يومية تستهدف اضعاف صمود المزارعين ومربي الماشية في جنوب الخليل. وشدد السكان على ان هذه الممارسات تهدف الى دفعهم لترك اراضيهم ومراعيهم تحت وطاة التهديد والسرقة الممنهجة لمصادر رزقهم الوحيدة.

واكدت الهيئات المحلية ان استمرار هذه الانتهاكات يستدعي تحركا عاجلا لوقف التغول الاستيطاني الذي بات يهدد الوجود الفلسطيني في مناطق واسعة من الضفة الغربية. واختتمت المصادر بان الاهالي لا يزالون متمسكين بارضهم رغم كل محاولات الترهيب والسطو التي يمارسها المستوطنون بشكل يومي.