+
أأ
-

الدفاعات الجوية السعودية تتصدى لهجوم مكثف وتدمر صواريخ باليستية حوثية

{title}
بلكي الإخباري

نجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير سلسلة من التهديدات الجوية المكثفة التي استهدفت أراضي المملكة خلال الساعات القليلة الماضية، حيث رصدت منظومات الرصد والاعتراض عددا كبيرا من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية ومناطق حيوية أخرى في البلاد. وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن القوات تمكنت من تحييد 14 تهديدا جويا في غضون فترة زمنية لم تتجاوز 12 ساعة، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وصاروخ كروز في محاولة تصعيدية جديدة تستهدف أمن واستقرار السعودية.

واضاف المالكي في بيان رسمي أن العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المشتركة جاءت في إطار التصدي المباشر لهذه الاعتداءات المتكررة، مبينا أن الصواريخ الباليستية كانت موجهة نحو أهداف في المنطقة الجنوبية للمملكة، بينما تم التعامل مع تهديدات أخرى استهدفت العاصمة الرياض بالتزامن مع حالة الاستنفار التي أعلنتها منصات الدفاع المدني في عدة مناطق سعودية تحسبا لأي مخاطر قد تنتج عن سقوط شظايا الصواريخ المعترضة.

واشار خبراء عسكريون إلى أن هذا الهجوم يمثل تصعيدا نوعيا في وتيرة العمليات التي تشهدها المنطقة، موضحين أن التنسيق العالي بين منظومات الدفاع الجوي السعودية حال دون وقوع أضرار جسيمة من خلال تدمير الأهداف المعادية قبل وصولها إلى مقاصدها في المناطق المأهولة.

تطورات الميدان وتصاعد العمليات العسكرية

وبينت تقارير ميدانية أن هذا التصعيد يأتي في سياق المواجهة المستمرة بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف وبين الجماعة الحوثية التي تحاول تكثيف ضرباتها الصاروخية، موضحا أن الجهود العسكرية تركز حاليا على تأمين الأجواء السعودية من أي خروقات أو هجمات عابرة للحدود قد تهدد المدنيين أو المنشآت الاقتصادية.

واكدت القوات المسلحة اليمنية من جهتها أنها تواصل عملياتها النوعية ضد الميليشيات، كاشفة عن نجاحها مؤخرا في تحييد عدد من الخبراء والقياديين الميدانيين المتخصصين في سلاح الصواريخ، مضيفا أن هناك منظومات تقنية متطورة دخلت الخدمة في القوات الجوية اليمنية لتحقيق نتائج عملياتية دقيقة ضد الأهداف المعادية.

وكشفت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية تسعى من خلال هذه المنظومات الجديدة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية في آن واحد، موضحة أن التطورات الأخيرة في الميدان تعكس تغيرا في موازين القوى مع استمرار العمليات العسكرية في جبهات متعددة لضمان استعادة الاستقرار في اليمن وتحييد التهديدات الصاروخية الموجهة نحو دول الجوار.