ميسان تضع الحكومة امام خيار صعب بشان منفذ الشيب الحدودي

وجه رئيس مجلس محافظة ميسان مصطفى ادعير المحمداوي انذارا نهائيا الى الحكومة المركزية في بغداد للعمل على اعادة فتح منفذ الشيب الحدودي مع ايران في موعد اقصاه يوم الخميس المقبل. وبين المحمداوي خلال تجمع شعبي حاشد ان استمرار اغلاق المنفذ دون مبررات مقنعة سيدفع الاهالي الى اتخاذ خطوات تصعيدية ميدانية قد تصل الى اعلان العصيان المدني الشامل وقطع الطرق الرئيسية في المحافظة. واكد ان تجاهل المطالب الشعبية بشان هذا الملف الحيوي سيؤدي الى تداعيات غير محمودة على مستوى الاستقرار في المنطقة.
تصاعد الغضب الشعبي واغلاق الطرق النفطية
واظهرت التطورات الميدانية حالة من الاحتقان الكبير بين صفوف المواطنين الذين عمدوا الى قطع الطريق المؤدي الى الشركات النفطية ولا سيما طريق بازركان النفطي جنوبي البلاد. واوضح المحتجون ان هذه الخطوة جاءت تعبيرا عن رفضهم لقرار اغلاق المنفذ الذي يمثل شريان حياة اقتصاديا لاهالي المحافظة. واضافوا ان الخسائر المالية الناجمة عن توقف العمل في المنفذ والتي تقدر بمليارات الدنانير شهريا تسببت بضرر بالغ لارزاق العاملين والتجار في المنطقة.
غموض القرار الحكومي وتداعياته الاقتصادية
وكشفت تقارير محلية عن تساؤلات كبيرة حول الاسباب الحقيقية التي دفعت بغداد الى اتخاذ قرار مفاجئ باغلاق منفذ الشيب حتى اشعار اخر. واشار مراقبون الى ان الاجراء الحكومي اتخذ دون تنسيق مسبق مع الجانب الايراني مما اثار استياء كبيرا لدى الجهات المعنية في طهران. وشدد الاهالي على ضرورة تراجع السلطات عن هذا القرار الذي وصفوه بالضربة الموجعة للاقتصاد المحلي ولقوت العائلات التي تعتمد في دخلها اليومي على حركة التبادل التجاري عبر هذا المعبر الحدودي الحيوي.


















