استراتيجية الامارات لمواجهة التطرف والارهاب كركيزة للامن العالمي

شدد وزير الخارجية الاماراتي على ان محاربة الارهاب بمعزل عن التصدي للفكر المتطرف لا تؤتي ثمارها المطلوبة، مشبها هذا المسعى بمحاولة تحلية مياه البحر بسكب الماء العذب فيه، في اشارة واضحة الى ضرورة معالجة الجذور الفكرية قبل السلوكيات الناتجة عنها. واكد ان الامارات تتبنى نهجا شموليا يربط بين الفكر والسلوك في استراتيجيتها الامنية.
واضاف ان مكافحة الارهاب تتطلب استراتيجية تتجاوز الحلول الامنية التقليدية، لتشمل ابعادا فكرية وثقافية واجتماعية تضمن استئصال التطرف من جذوره، موضحا ان الارهاب ما هو الا نتاج لفكر منحرف يجب مواجهته بوعي تام.
وبين ان الرؤية الاماراتية ترتكز على محاربة خطابات الكراهية والتحريض، معتبرا ان تعزيز قيم التسامح والتعايش وحماية التعددية هي خط الدفاع الاول عن المجتمعات ضد الافكار الهدامة.
ابعاد المقاربة الاماراتية في مكافحة التطرف
واوضح ان الامارات تضع المواطنة الايجابية في قلب استراتيجيتها، حيث تهدف الى تحصين الافراد ضد الافكار المتطرفة من خلال برامج تعزز الانتماء والتعايش السلمي، مشددا على ان استقرار الدول يعتمد بشكل اساسي على جبهتها الداخلية.
وكشفت التحركات الدبلوماسية الاماراتية ان مواجهة هذه الظاهرة ليست مجرد التزام محلي، بل هي مسؤولية انسانية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية لحماية الامن والسلم العالمي من مخاطر الفكر المتطرف الذي يهدد استقرار المجتمعات في كل مكان.


















