موقف فلسطيني حازم يرفض المساس بموظفي الاونروا ويطالب بتدخل دولي عاجل

اعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضها التام لاي توجهات تهدف الى تسريح موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا مؤكدة ان هذه الخطوة تحمل تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة. واوضحت اللجنة خلال اجتماع طارئ عقد في رام الله ان الازمة المالية التي تمر بها الوكالة لا يمكن معالجتها عبر التضحية بلقمة عيش الموظفين الذين يمثلون الركيزة الاساسية لتقديم الخدمات التعليمية والصحية والاغاثية لملايين اللاجئين. وكشفت اللجنة ان هذا الموقف ياتي في اطار جهودها المستمرة للحفاظ على تفويض الوكالة الاممية وحماية حقوق العاملين فيها من اي قرارات احادية الجانب.
مخاطر تهدد الامن الاجتماعي للاجئين
وشددت اللجنة على ان الاستغناء عن الموظفين سيزيد من الاعباء الانسانية في المخيمات بشكل كبير مما يفاقم الازمات الاجتماعية القائمة. واضافت ان المسؤولية عن تمويل الاونروا تقع على عاتق المجتمع الدولي وفقا للقرارات الاممية ذات الصلة ولا يجوز ترك الوكالة تواجه مصيرها وحيدة في ظل التحديات الوجودية التي تستهدف دورها. وبينت ان المطلوب هو توفير تمويل مستدام يضمن استمرارية الخدمات الى حين التوصل الى حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
مطالبات بتحرك دبلوماسي لحشد الدعم المالي
واكدت اللجنة ضرورة ان يبادر المفوض العام للاونروا بالتراجع عن قرارات التسريح والبحث عن بدائل قانونية وادارية بالتنسيق مع الدول المضيفة واتحادات العاملين. واشارت الى اهمية التحرك العاجل لتامين مبالغ مالية تغطي رواتب الموظفين في الاشهر القادمة بالتوازي مع حملة دبلوماسية واسعة لحشد الدعم الدولي. واوضحت ان تشكيل لجنة مشتركة بين الدول المضيفة والمنظمة قد يسهم في تنسيق الجهود الرامية لضمان استقرار موازنة الوكالة وحماية مؤسساتها من التقليصات.
التصعيد الميداني ومخططات التهجير
وكشفت اللجنة عن قلقها البالغ تجاه التصعيد العسكري في الضفة الغربية وما يرافقه من عمليات تهجير قسري تستهدف العائلات الفلسطينية في الخليل ومناطق اخرى. واضافت ان هذه الممارسات تعد جزءا من مخططات ممنهجة للتفريغ الديمغرافي وتوسيع الاستيطان على حساب الوجود الفلسطيني الاصيل. واكدت ان الشعب الفلسطيني سيواصل صموده في وجه هذه السياسات داعية مجلس الامن والمجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياتهم القانونية والاخلاقية وتوفير الحماية العاجلة للفلسطينيين ووقف مخططات الاقتلاع والتهجير.


















