تعويم سفينة جلالة الملك نيوم في اسبانيا لتعزيز قدرات الاسطول السعودي

شهدت الاحواض البحرية في اسبانيا انزال سفينة جلالة الملك نيوم الى المياه في خطوة استراتيجية تعكس التطور المتسارع في قدرات القوات البحرية الملكية السعودية ضمن مشروع السروات الطموح. وتعد هذه القطعة البحرية الاضافة الثانية في المرحلة الثانية من البرنامج الذي يهدف الى رفع كفاءة الاسطول البحري عبر تكنولوجيا متقدمة.
واكد الفريق الركن محمد الغريبي رئيس اركان القوات البحرية خلال حضوره مراسم التعويم على اهمية هذا الانجاز في مسار التحديث العسكري. وبين ان العملية تضمنت اكتمال بناء البدن وتجميعه وفق اعلى المعايير الهندسية العالمية بالتعاون مع الخبرات الاسبانية المتخصصة.
واوضح ان الخطوات اللاحقة ستركز على استكمال تجهيز المنظومات القتالية المتطورة داخل المملكة. وشدد على ان عملية دمج هذه الانظمة ستخضع لاختبارات دقيقة لضمان جاهزيتها الكاملة للعمل في المياه السعودية.
توطين الصناعات البحرية العسكرية
وكشفت الخطط المستقبلية للمشروع عن توجه استراتيجي لنقل التقنية وبناء قاعدة صناعية دفاعية محلية. واضافت المصادر ان هذه الجهود تأتي في اطار رؤية شاملة تهدف الى تحقيق الاكتفاء الذاتي في صيانة وتشغيل القطع البحرية المتطورة.
وتابعت الخطط ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيف اختبارات القبول لضمان كفاءة السفينة في كافة الظروف التشغيلية. واظهرت هذه الخطوة التزام الرياض بتعزيز سيادتها البحرية من خلال شراكات دولية نوعية تخدم الامن الوطني وتدعم الصناعات العسكرية الواعدة.


















