+
أأ
-

بيت لحم تحت الحصار الشامل.. تضييق مستمر على تنقلات الاهالي

{title}
بلكي الإخباري

تستمر قوات الاحتلال في فرض طوق مشدد على محافظة بيت لحم لليوم الخامس على التوالي، حيث تواصل اغلاق المداخل الرئيسية والطرق الحيوية التي تربط البلدات والقرى بمركز المدينة، مما تسبب في حالة من الشلل التام في حركة تنقل المواطنين وتكدس المركبات على الطرق البديلة.

واكدت مصادر ميدانية ان الاغلاقات شملت مناطق استراتيجية مثل مداخل النشاش وقصر نصار والسدر، بالاضافة الى قطع الطريق الواصل بين قريتي الجبعة ونحالين، كما طال التضييق المداخل الرئيسية لقرى الريف الغربي بما فيها حوسان وواد فوكين وبتير، مما عزل هذه التجمعات السكنية عن محيطها بشكل شبه كامل.

واوضحت التقارير ان الاجراءات العسكرية امتدت لتشمل اغلاق مداخل قرى جنوب بيت لحم مثل مراح رباح وام سلمونة وجورة الشمعة والمنشية، فضلا عن تطويق بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة، وهي خطوات تهدف الى فرض واقع جديد يعيق الحياة اليومية للاف الفلسطينيين.

تداعيات الحصار على حركة المواطنين

وبينت المعطيات الميدانية ان هذه الممارسات تجبر الاهالي على سلوك طرق ترابية ووعرة، مما يضاعف من معاناة الموظفين والطلاب في الوصول الى وجهاتهم، ويؤدي الى تأخير قضاء الاحتياجات الاساسية للسكان في ظل استمرار هذه القيود التعسفية.

وكشفت بيانات حقوقية ان عدد الحواجز ونقاط الاغلاق الثابتة في الضفة الغربية وصل الى مستويات قياسية تتجاوز 940 حاجزا، مما يعكس استراتيجية ممنهجة لتقطيع اوصال المحافظات الفلسطينية وتحويل القرى الى كانتونات معزولة عن بعضها البعض.

واضافت الاحصائيات ان طول هذه العوائق يمتد لعشرات الكيلومترات، مما يكرس سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها سلطات الاحتلال على المدن الفلسطينية، ويجعل من حركة التنقل بين القرى والمراكز الحضرية عملية محفوفة بالمخاطر والصعوبات اليومية.