مفاجأة انتخابية في اسرائيل مع صعود لافت لقوة الاحزاب العربية

كشفت استطلاعات الراي الاولية التي اجريت عقب اغلاق صناديق الاقتراع في اسرائيل عن تحول لافت في الخريطة السياسية مع تسجيل تقدم كبير وملموس للاحزاب العربية. وجاء هذا الصعود نتيجة مباشرة لاقبال جماهيري كثيف وغير مسبوق من قبل الناخبين العرب الذين توجهوا بكثافة لمراكز الاقتراع لتعزيز تمثيلهم البرلماني. واظهرت النتائج التقديرية ان القوائم العربية قد تنجح في حصد ما بين سبعة عشر وثمانية عشر مقعدا وهو قفزة نوعية مقارنة بالانتخابات السابقة التي اقتصر فيها تمثيلهم على عشرة مقاعد فقط.
مشهد سياسي معقد ومنافسة محتدمة
وبينت المؤشرات الاولية وجود حالة من التنافس الحاد بين كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتحالف المعارضة الذي يقوده رئيس الاركان السابق غادي ايزنكوت. واوضحت البيانات ان المعارضة حققت تقدما طفيفا في التوقعات لكنها تظل بعيدة عن تحقيق الاغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل حكومة مستقرة والتي تتطلب واحدا وستين مقعدا. واضافت التقارير ان هذا التوازن الدقيق ينذر بدخول البلاد في دوامة جديدة من المفاوضات السياسية الطويلة والشاقة لتشكيل الائتلاف الحكومي القادم.
توقعات التكليف الحكومي بعد فرز الاصوات
واكدت وسائل اعلام محلية ان النتائج الاولية قد تمنح الرئيس اسحاق هرتسوغ مساحة لاتخاذ قرار بتكليف ايزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة. وشددت على ان القرار النهائي لا يزال معلقا بانتظار اعلان النتائج الرسمية النهائية والمشاورات التي ستجري مع رؤساء الكتل البرلمانية. واوضحت الارقام الاولية حصول حزب الليكود على اربعة وعشرين مقعدا يليه حزب يشار باثنين وعشرين مقعدا ثم حزب نفتالي بينت باثني عشر مقعدا وسط ترقب شعبي لما ستؤول اليه الايام القادمة.


















