تعز في قلب التحرك الحكومي لكسر الحصار وانهاء معاناة السكان

تضع الحكومة اليمنية ملف فك الحصار المفروض على محافظة تعز على رأس اولوياتها الوطنية في ظل استمرار الانتهاكات التي تمارسها ميليشيات الحوثي ضد المدنيين. واكدت السلطات الرسمية خلال مؤتمر عقد في العاصمة المؤقتة عدن ان استهداف تعز بالتجويع والقصف يمثل اعتداء صارخا على حقوق اليمنيين وسيادة الدولة ومؤسساتها.
واضافت الحكومة ان هذا التحرك يهدف الى كشف الحقائق امام المجتمع الدولي والمنظمات الاممية للضغط باتجاه اتخاذ اجراءات حازمة توقف هذه الممارسات العدائية. وبينت ان محاولات اخضاع السكان لن تمنح المليشيات اي شرعية او حق في تقرير مصير اليمنيين الذين يواجهون ظروفا انسانية بالغة الصعوبة.
واوضحت التقارير الرسمية ان الدولة تواصل جهودها الميدانية والسياسية لتأمين طرق الامدادات وحماية المواطنين من الهجمات المستمرة. وشددت على ان المسؤولية الوطنية تحتم العمل بكل الوسائل المتاحة لرفع المعاناة عن اهالي تعز وضمان استعادة الحياة الطبيعية في المناطق المحاصرة.
تطورات الميدان وتصاعد العمليات العسكرية
وكشفت قوات درع الوطن عن تكبيد ميليشيا الحوثي خسائر فادحة في الارواح والعتاد خلال مواجهات عنيفة في جبال الحبقات بمحافظة لحج. واظهرت المعارك قدرة القوات الحكومية على تدمير آليات عسكرية واطقم ومدرعات تابعة للمهاجمين الذين فروا من ساحة القتال تاركين خلفهم كميات من الاسلحة والذخائر.
واكدت المصادر الميدانية ان هذه المواجهات تأتي في اطار التصدي لمحاولات التسلل المستمرة التي تقوم بها عناصر المليشيات على مواقع الجيش. واشارت الى ان العمليات العسكرية تسير وفق خطط استراتيجية تهدف الى تحييد التهديدات الحوثية وتأمين المناطق المحررة.
وبينت شرطة عدن ان المدينة شهدت تطورات امنية تمثلت في سقوط صاروخ في محيط المطار بالتزامن مع محاولات المليشيات لزعزعة الاستقرار. واكدت القوات الامنية جاهزيتها للتعامل مع اي تهديدات تستهدف المنشآت الحيوية وسلامة المدنيين في العاصمة المؤقتة.


















