مخططات نتنياهو للتشكيك في شرعية الصوت العربي بعد الانتخابات

شن النائب احمد الطيبي هجوما حادا على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود متهما اياهم بمحاولة تزييف الحقائق والتشكيك في نتائج الانتخابات الاخيرة. واكد الطيبي ان هذه الحملة الممنهجة تاتي في اطار محاولات عرقلة تاثير الصوت العربي الذي بات يشكل عائقا حقيقيا امام خطط نتنياهو السياسية في تشكيل حكومة جديدة.
وبين الطيبي ان مزاعم التزوير التي يروج لها حزب الليكود لا اساس لها من الصحة وهي مجرد محاولة يائسة لتحويل الفشل السياسي الى اتهامات باطلة تستهدف جمهور الناخبين العرب بشكل مباشر. واوضح ان هذه الادعاءات تفتقر الى المنطق وتنم عن عدم قدرة اليمين على استيعاب قوة الحضور العربي في العملية الديمقراطية.
وكشفت تصريحات الطيبي ان التحريض ضد المواطنين العرب اصبح نهجا ثابتا لدى نتنياهو كلما شعر بتهديد لمستقبله السياسي. واضاف ان نتنياهو يسعى لنزع الشرعية عن اصوات الناخبين عندما لا تخدم مصالحه الشخصية في البقاء على كرسي الحكم.
مواجهة محاولات سلب الارادة الانتخابية
واكد الطيبي ان القائمة المشتركة لن تقف مكتوفة الايدي امام محاولات سرقة الانتصار الديمقراطي الذي حققه الناخبون العرب عبر صناديق الاقتراع. وشدد على ان الارادة الشعبية التي عبر عنها المواطنون يجب ان تحترم بعيدا عن لغة التحريض والتشكيك التي يمارسها الليكود.
واشار الى ان الانتخابات لم تسرق من نتنياهو كما يدعي انصاره بل ان النتائج تعكس رغبة حقيقية من الجمهور في التغيير. واختتم الطيبي حديثه بالتأكيد على ان التشكيك في اصوات العرب هو اعتداء على الديمقراطية ذاتها ومحاولة مكشوفة لتقويض حقوق المواطنين في التعبير عن خياراتهم السياسية.


















