+
أأ
-

قطر تحسم الجدل وترفض الزج باسمها في التجاذبات السياسية داخل اسرائيل

{title}
بلكي الإخباري

نفت دولة قطر بشكل قاطع كافة المزاعم التي تتحدث عن تدخلها في الانتخابات الاسرائيلية او تقديم دعم مالي لاي جهة بهدف التأثير على نتائجها. واوضحت الدوحة ان هذه الادعاءات تفتقر الى المنطق وتأتي في سياق حملة تضليل ممنهجة تهدف الى استغلال اسم قطر في الصراعات السياسية الداخلية في اسرائيل. وجاء هذا الموقف ليقطع الطريق على التكهنات التي تروج لها بعض الاطراف الاعلامية والسياسية هناك.

واكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الانصاري ان بلاده ليست معنية بالتنافس الانتخابي الاسرائيلي وتعتبره شأنا داخليا لا علاقة لها به. واضاف ان محاولة الزج باسم قطر في هذه الخلافات تعكس هوسا سياسيا غير مبرر لدى بعض الدوائر التي تسعى لصرف الانظار عن اخفاقاتها الداخلية. وبين ان الاتهامات المتداولة تتسم بالتناقض الصارخ حيث تتراوح بين دعم اطراف متناقضة تماما مما يثبت زيفها.

وشدد الانصاري على ان قطر ترفض ان تكون كبش فداء للازمات السياسية في اسرائيل داعيا الساسة هناك الى التركيز على تطلعات شعوبهم بدلا من اختلاق قصص وهمية. واشار الى ان هذه الحملات المغرضة لن تؤثر على الموقف القطري الثابت والمتمسك بدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة. واوضح ان التعامل مع اي حكومة اسرائيلية مقبلة سيكون وفقا لمدى التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

موقف قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية

وبين المسؤول القطري ان الاولوية تظل دائما للعمل من اجل تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واكد ان الدوحة ستواصل دورها كوسيط فاعل وشريك دولي في تسوية النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية. واضاف ان هذه الجهود الدبلوماسية والانسانية ستستمر رغم محاولات التشويه التي تهدف لخدمة اجندات سياسية ضيقة.

وكشفت التصريحات القطرية ان سياسة الصمت لم تعد خيارا امام محاولات توظيف اسم الدولة في التجاذبات الانتخابية. وشدد الانصاري على ان قطر ستظل وفية لمبادئها في دعم الاستقرار والامن الاقليمي. واكد ان العمل مع الشركاء الدوليين سيستمر لضمان عدم حرف الانظار عن القضية الجوهرية وهي انصاف الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عنه.