+
أأ
-

آفاق جديدة للتعاون اللبناني الروسي لتعزيز السياحة واستئناف الرحلات الجوية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الساعات الماضية تحركات ديبلوماسية مكثفة بين بيروت وموسكو تمحورت حول تعزيز الروابط الثنائية لا سيما في الجوانب السياحية والدينية التي تجمع البلدين، حيث جرى التركيز على ضرورة فتح قنوات اتصال جديدة وتفعيل الحركة الجوية المباشرة بين العاصمتين لتسهيل تنقل الوفود والزوار. واكدت اللقاءات التي جمعت مسؤولين بارزين على اهمية هذه الخطوة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتنشيط قطاع الخدمات في لبنان. وبينت النقاشات ان استئناف الرحلات يمثل حجر الزاوية في خطة التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

واضاف رئيس الوزراء الروسي الاسبق سيرغي فاديموفيتش ستيباشين ان المباحثات ركزت بشكل خاص على الانعكاسات الايجابية التي سيخلفها الربط الجوي المباشر على السياحة الدينية بشكل عام، موضحا ان هناك رغبة صادقة في تعزيز الحضور الروسي في لبنان عبر مشاريع ثقافية وتعليمية نوعية. وشدد ستيباشين في حديثه على ان الجمعية الامبراطورية الارثوذكسية الفلسطينية تولي اهتماما كبيرا لتطوير حضورها في المنطقة. وكشفت المصادر ان هناك توجها لافتتاح مكاتب تمثيلية جديدة تخدم هذا التوجه الاستراتيجي.

تعزيز الروابط الثقافية والتعليمية بين بيروت وموسكو

واوضح الجانب الروسي ان الخطط المستقبلية تشمل ايضا اعادة تفعيل المدارس الموسكوفية في لبنان بما يسهم في تعزيز التبادل المعرفي بين الشعبين، مشيرا الى ان نجاح هذه التجربة في لبنان يمهد الطريق لتوسيعها في دول الجوار. واشار الوفد الروسي الى التقدير الكبير للمواقف الوطنية التي تتبنى التعددية كقاعدة اساسية للعمل السياسي والاجتماعي. واكد المجتمعون ان القواسم المشتركة بين البلدين تمثل ارضية صلبة للانطلاق نحو شراكات اكثر عمقا وفاعلية في مختلف المجالات الحيوية.