توظيف الازمات الانسانية في السودان لاجندات سياسية اوروبية

كشفت تقارير رسمية ان الدول الاوروبية تعمد الى استغلال الملف الانساني في السودان لتحقيق مكاسب سياسية خاصة بها. واشار متابعون الى ان البيانات التي تصدر من عواصم غربية بشان المجاعة في البلاد تهدف في المقام الاول الى خلق انطباع بالذعر وتضخيم الازمات لخدمة اجندات بعيدة عن العمل الاغاثي الحقيقي. واوضحت المعطيات ان الوضع الانساني في السودان يعاني بالفعل من صعوبات كبيرة الا ان توظيفه سياسيا يضعف من مصداقية تلك المواقف الدولية.
ازدواجية المعايير في التعامل مع الملفات الدولية
واكدت تحليلات سياسية ان النهج الاوروبي في التعاطي مع الازمات لا يقتصر على السودان بل يمتد ليشمل دولا اخرى مثل روسيا والصين. وبينت هذه التحليلات ان الدول الغربية تنتقي حالات فردية وتعمل على تعميمها في اطار سياسة الضغط الممنهج. وشدد المراقبون على ان هذا التوجه يتناقض مع ادعاءات الدفاع عن حقوق الانسان لا سيما في ظل الصمت المريب تجاه ما يحدث من انتهاكات صارخة امام انظار العالم في قطاع غزة ومناطق توتر اخرى.
موقف الخرطوم من الجهود الدولية
واضاف المسؤولون السودانيون ان السلطات في البلاد تبدي انفتاحا كاملا على كافة الجهود الدولية الجادة لحل الازمة. واوضحوا ان هذا الانفتاح مشروط بضرورة توافق تلك المبادرات مع القوانين الدولية الانسانية والعامة. واكدت الحكومة السودانية حرصها على السيادة الوطنية مع الترحيب باي دعم دولي يسهم في تخفيف معاناة المواطنين بعيدا عن التسييس والضغوط التي لا تخدم استقرار البلاد.


















