تحذيرات من جنون المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران وتداعياتها الخطيرة

وجه محمد البرادعي تحذيرا شديد اللهجة بشان التوجهات الامريكية الحالية تجاه ايران واصفا اي تحرك عسكري جديد بانه ضرب من الجنون الذي سيقود المنطقة نحو دوامة من العنف والدمار غير المحسوب. واكد البرادعي في تدوينة له ان المنطقة ستدفع ثمنا باهظا لاي مغامرة عسكرية جديدة داعيا في الوقت ذاته القوى المؤثرة على الرئيس دونالد ترامب للتدخل الفوري لمنع هذا السيناريو الكارثي.
واضاف ان هذه التحذيرات تاتي في ظل تصاعد التوتر الميداني والمخاوف الدولية من انفجار الوضع العسكري بالشرق الاوسط وسط تقارير تشير الى جاهزية القوات الامريكية لتنفيذ عمليات واسعة النطاق في حال صدور اوامر مباشرة من البيت الابيض. وبينت المعطيات الميدانية ان القيادة المركزية الامريكية وضعت خيارات عسكرية تتجاوز في نطاقها الضربات المحدودة السابقة مما يضع المنطقة على حافة مواجهة مفتوحة.
وشدد على ان التحركات الدبلوماسية لا تزال تجري في الدوحة بجهود قطرية وباكستانية مكثفة لمحاولة التوصل الى اتفاق ينهي حالة التصعيد المستمرة منذ ايام. واوضح ان المفاوضات لا تزال في مراحلها الحرجة حيث ينتظر الوسطاء ردا نهائيا من الجانب الامريكي بشان المقترحات المطروحة لتجنب الانزلاق الى حرب شاملة.
تداعيات التوتر العسكري بين امريكا وايران
وكشفت مصادر مطلعة ان الادارة الامريكية طلبت من حلفائها الاقليميين في المنطقة اتخاذ تدابير احترازية تاهبا لاحتمالية الرد الايراني الذي قد يستهدف البنية التحتية للطاقة والمواقع الاستراتيجية. واظهرت التحليلات العسكرية ان طهران من جانبها تلوح بان اي حرب جديدة ستكون مفتوحة النهايات ولن تقتصر على نطاق جغرافي محدد مما يضاعف من حالة القلق الدولي.
واكدت التقارير ان المشهد السياسي والامني يترقب خلال الساعات القادمة ما ستؤول اليه المساعي الدبلوماسية في قطر ومدى قدرتها على لجم التوجهات التصعيدية. واشار المراقبون الى ان تداخل الملفات السياسية مع الاستعدادات العسكرية يجعل من الصعب التنبؤ بمسار الاحداث في ظل غياب ضمانات كافية لضبط النفس من الطرفين.



















