+
أأ
-

مجلس الاعيان يستهل دورته العادية بانتخابات المكتب الدائم

{title}
بلكي الإخباري

استهل مجلس الاعيان اليوم الاثنين اعمال دورته العادية الثالثة لمجلس الامة العشرين في جلسة افتتاحية هامة شهدت خطوات تنظيمية واسعة، حيث توافد الاعضاء لعقد الجلسة الاولى التي تلت مراسم الافتتاح الملكي السامي، وبدأت الجلسة بوقفة صمت استنكاراً للحادث الارهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك، مما عكس حالة التلاحم الوطني بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

واكد رئيس المجلس فيصل الفايز خلال ادارته للجلسة على ضرورة المضي قدماً في تحمل المسؤوليات الوطنية، بينما حضر رئيس الوزراء جعفر حسان واعضاء حكومته لمتابعة مجريات العمل البرلماني في مستهل الدورة، وتم تلاوة الارادات الملكية السامية التي تضمنت تفاصيل فض الدورة الاستثنائية ودعوة المجلس للانعقاد، فضلاً عن الاعلان عن التغييرات في عضوية المجلس وقبول الاستقالات وتعيين اعضاء جدد.

واضاف المجلس خطوة دستورية هامة باداء العضو ياسين الخياط اليمين القانونية امام الاعيان، وذلك وفقاً لاحكام الدستور والنظام الداخلي، مما يمهد الطريق امام استكمال الهياكل الادارية للمجلس في مرحلة تشريعية حاسمة تتطلب تكاتف الجهود لتحقيق الاهداف الوطنية المرجوة.

انتخابات المكتب الدائم وتشكيل اللجان

وبينت نتائج الاقتراع اختيار المكتب الدائم للمجلس، حيث تم انتخاب عبدالله النسور نائباً اول للرئيس، وهاني الملقي نائباً ثانياً، بينما جرى اختيار زهير ابو فارس وسهير العلي مساعدين للرئيس، وهي التشكيلة التي ستتولى ادارة دفة العمل خلال الدورة الحالية.

واوضح المجلس في سياق تنظيمي اخر اختياره لاعضاء لجنة الرد على خطاب العرش السامي، حيث ضمت اللجنة في عضويتها كلاً من عبدالله النسور وتوفيق كريشان وزهير ابو فارس وريم ابو دلبوح وعمر العياصرة، وذلك التزاماً بالمادة الخامسة من النظام الداخلي للمجلس التي تنظم آليات العمل البرلماني.

واشار المراقبون الى ان هذه الجلسة الافتتاحية رسمت ملامح العمل القادم للمجلس، حيث يسعى الاعيان من خلال هذه التشكيلات الى تعزيز الدور الرقابي والتشريعي في ظل التحديات الراهنة، مؤكدين ان التناغم بين اعضاء المكتب الدائم واللجان سيسهم في تسريع وتيرة الانجازات التشريعية التي ينتظرها الشارع الاردني.