جامعات تنظم نشاطات توعوية وثقافية

نظمت جامعات ومؤسسات تعليمية، اليوم الاثنين، عددا من النشاطات التوعوية والثقافية، في إطار تعزيز الوعي لدى الطلبة، وتنمية قدراتهم، ودعم مشاركتهم في مختلف المجالات.
ففي جرش الأهلية، وقعت الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور محمد الخلايلة، مذكرة تفاهم مع جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية، ممثلة برئيستها الدكتورة إنعام صبيحات، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني والبحثي، وتطوير مهارات طلبة تخصص المختبرات الطبية، ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.
وأكد الخلايلة حرص الجامعة على توسيع شراكاتها، وتعزيز فرص التدريب والتأهيل لطلبتها، بما يصقل مهاراتهم العملية ويرفع جاهزيتهم للانخراط بسوق العمل، ويرسخ دور الجامعة بخدمة المجتمع وتطوير القطاعات المهنية.
بدورها، أشارت صبيحات إلى أهمية بناء شراكة فاعلة لتبادل الخبرات وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المهني.
وتضمنت المذكرة توفير فرص تدريب ميداني للطلبة في مختبرات أعضاء الجمعية، وإشراكهم بالدورات والورش والمؤتمرات العلمية والمهنية، وتنفيذ المشاريع البحثية، وتنظيم الأيام العلمية والحملات الصحية وملتقيات التوظيف والتأهيل المهني.
كما تضمنت إنشاء وتطوير المختبرات التعليمية والتدريبية، وتبادل الخبرات والاستشارات العلمية، وإصدار شهادات مشتركة للبرامج التدريبية، والمشاركة في تقييم التدريب العملي والامتحانات العملية لطلبة التخصص وفق أنظمة الجامعة.
وفي اليرموك، أطلقت عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مديرية الأمن العام، مبادرة "الأسبوع التوعوي الجامعي"، بالتزامن مع بداية العام الدراسي وحرصا على تعزيز الوعي الأمني والمجتمعي لدى الطلبة وتحصينهم من السلوكيات السلبية.
وأكد المقدم رامي العجرمي، من إدارة مكافحة المخدرات، أن مواجهة آفة المخدرات لم تعد مجرد قضايا فردية، بل تحديا مجتمعيا وأمنيا وصحيا يستهدف عقول الشباب وطاقات الوطن، وأن حمايتهم وتوعيتهم مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود.
وتناول رئيس قسم الدعم الفني والأدلة الجنائية في وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية الرائد حذيفة الكردي، أبرز أنواع الجرائم الإلكترونية الشائعة كالاختراق، والاحتيال المالي الإلكتروني، والابتزاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الهاشمية، نظمت كلية الصيدلة فعالية بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الثدي، بهدف تعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والتعريف بعوامل الخطورة وسبل الوقاية وأهمية الفحص الدوري.
واستُهلت الفعالية بمسيرة رمزية انطلقت من أمام العمادة باتجاه كلية العلوم الصيدلانية بمشاركة الطلبة، حملت رسائل أكدت أهمية نشر الثقافة الصحية وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بصحتهم واتباع سبل الوقاية والكشف المبكر.
وتضمنت الفعالية جلسة حوارية شارك فيها الدكتور محمود البلص من كلية الطب البشري، والدكتورة ريم العجلوني مديرة البرنامج الأردني لسرطان الثدي التابع لمركز الحسين للسرطان، وأسماء العمري الناجية من سرطان الثدي والمتطوعة في مجال التوعية.
وتناولت الجلسة الجوانب الطبية والصحية المرتبطة بسرطان الثدي، وعوامل الخطورة والأعراض والمؤشرات التي تستدعي الانتباه، وأهمية الفحوصات الدورية والكشف المبكر في اكتشاف المرض بمراحله الأولى.
كما سلطت الجلسة الضوء على جهود البرنامج الأردني لسرطان الثدي في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الفحص المبكر، والتعريف بالإرشادات الصحية وسبل الوقاية.
واستعرضت العمري تجربتها مع المرض، ونقلت رسائل تحفيزية حول أهمية عدم إهمال الفحوصات الدورية، ودور الوعي والدعم في رحلة العلاج والتعافي.
وفي عجلون الوطنية، رعى مدير شرطة عجلون العميد طارق العطيات، فعاليات الأسبوع التوعوي الجامعي الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مديرية الأمن العام.
وأكد العطيات أهمية نشر الوعي وبناء جيل قادر على حماية مقدرات الوطن وصناعة مستقبله، مشيرا إلى أن مديرية الأمن العام تولي فئة الشباب اهتماما كبيرا من خلال البرامج التي تستهدف تحصينهم من التحديات المعاصرة وفي مقدمتها آفة المخدرات والجرائم الإلكترونية.
وقال رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور خالد المومني إن هذه المبادرات ترفع مستوى الوعي للطلبة وتعرفهم بالقضايا والتحديات التي تواجه المجتمع وتعزز قيم الانتماء والمسؤولية.
وتحدث الرائد عصام الخطاطبة مندوب إدارة العمليات الجنائية/ الجرائم الإلكترونية، أبرز المخاطر المرتبطة بالجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها وأهمية الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
وتناول الرائد طارق العمري من وحدة إدارة مكافحة المخدرات، مخاطر المخدرات وانعكاساتها الصحية والاجتماعية والأمنية مستعرضا الجهود التي تبذلها مديرية الأمن العام في مجال التوعية والوقاية ومكافحة هذه الآفة.
وتحدث مندوب مركز السلم المجتمعي النقيب إبراهيم زريقات، عن مخاطر الفكر المتطرف والعنف المجتمعي وأهمية نشر ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر، مشيرا إلى دور المركز تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى تعزيز السلم المجتمعي والوقاية من الفكر المتطرف.
وتحدث الملازم الأول سليم ملكاوي من وحدة الجرائم الإلكترونية حول أبرز أساليب الاحتيال الإلكتروني والابتزاز وانتحال الشخصية مقدما جملة من الإرشادات للطلبة حول حماية بياناتهم الشخصية وحساباتهم الإلكترونية والتعامل الآمن مع الفضاء الرقمي.
كما وقّع رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، مذكرة تفاهم مع رئيس جامعة "1 ديسمبر 1918" الرومانية، في مدينة ألبا يوليا الدكتور فالير دانيال برياز، وذلك في مقر الجامعة بمدينة ألبا يوليا، في إطار حرص الجامعة بناء علاقات تعاون فاعلة مع الجامعات الأوروبية، وتطوير منظومة الشراكات الدولية.
وأكد الهناندة أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز العلاقات الأكاديمية بين الجامعتين، مشيراً إلى أن "عجلون الوطنية" تمضي في تنفيذ رؤيتها القائمة على الانفتاح على المؤسسات التعليمية الدولية، وتطوير شراكات نوعية تسهم في الارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي.
من جانبه، أعرب برياز عن اعتزازه بتوقيع مذكرة التفاهم مع جامعة عجلون الوطنية، مؤكداً أهمية بناء جسور التعاون بين الجامعات الأردنية والرومانية، وتطوير علاقات مؤسسية قائمة على تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التواصل بين المجتمعات الأكاديمية.
بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة شركة عجلون الوطنية للثقافة والتعليم الدكتور زياد الربيع، أن المذكرة تعكس التوجه الاستراتيجي نحو تعزيز حضور جامعة عجلون الوطنية على المستوى الدولي، وتوسيع شبكة علاقاتها مع المؤسسات التعليمية المرموقة.
وفي كلية الحصن الجامعية، نظم الفرع الطلابي لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، فعاليات يوم IEEE Day 2026، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وممثلي الجمعيات والمجموعات الفنية التابعة للمعهد على مستوى المملكة، ونقابة المهندسين الأردنيين.
وجاءت الفعالية في إطار حرص الكلية على تعزيز ثقافة الابتكار والإبداع، ودعم الأنشطة الطلابية العلمية والمهنية، وتوسيع آفاق التعاون بين الطلبة والخبراء والمختصين في المجالات الهندسية والتكنولوجية.
وأكد عميد الكلية الدكتور أشرف أبو عين، أن الاحتفال بيوم IEEE يمثل فرصة لتعزيز دور الطلبة في الأنشطة العلمية والتطوعية، وتنمية مهاراتهم القيادية والمهنية، وتشجيعهم على تحويل معارفهم الأكاديمية إلى تطبيقات عملية.
وأشار إلى أن الكلية الحصن الجامعية تولي اهتماما كبيرا بالمبادرات الطلابية، وتعزيز مشاركة طلبتها في المؤتمرات والمسابقات والأنشطة العلمية على المستويين المحلي والدولي.
وتضمنت الفعاليات عروضا تعريفية بمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وتاريخه وهيكله التنظيمي، ودوره في دعم البحث العلمي والتطور التكنولوجي، إضافة إلى التعريف بجمعياته الفنية وفروعه الطلابية والفرص التي يوفرها للطلبة.
وقدم رئيس قسم الهندسة الكهربائية في كلية الحصن الدكتور محمد العثامنة، عرضا تعريفيا عن فرع الأردن لمجمع مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، موضحا خلاله الهيكل التنظيمي للمعهد على المستوى العالمي، ودور الفرع الأردني في دعم الأنشطة العلمية والهندسية.
كما شارك الدكتور شادي اللبون من جامعة اليرموك، ممثلا عن جمعية الروبوتات والأتمتة في الأردن، إلى جانب مشاركة طلابية في تمثيل مجتمع النساء في الهندسة، بما يعكس أهمية تمكين الطلبة وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في الأنشطة.
وأكد أبو عين التزام جامعة البلقاء التطبيقية وكلية الحصن الجامعية بمواصلة دعم الأنشطة العلمية والهندسية، وتشجيع المبادرات الطلابية المحفزة للابتكار والإبداع، وترسيخ دور المؤسسات الأكاديمية في إعداد مهندسين مؤهلين للمنافسة والإسهام في التنمية الوطنية.
وفي جدارا، نظّم قسم التربية البدنية في الكلية التقنية، ندوة بعنوان "الاستثارة والقلق لدى الرياضيين: من الضغوط النفسية إلى الإنجاز الرياضي"، وأكد عميد الكلية التقنية الدكتور أحمد الردايدة، أهمية تنظيم الندوات العلمية في إثراء معارف الطلبة وتوسيع مداركهم وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أهمية الإعداد النفسي في تطوير الأداء الرياضي، وتعزيز قدرة الرياضيين على التعامل مع الضغوط.
من جانبه، أشار رئيس قسم التربية البدنية الدكتور أسامة طبيشات إلى أهمية الندوة في إثراء الخبرات العلمية والعملية لدى الطلبة، وتعزيز فهمهم للجوانب النفسية المرتبطة بالممارسة الرياضية، مبيناً أن فهم العلاقة بين الاستثارة والقلق يسهم في تحسين الأداء الرياضي والتعامل بكفاءة مع المواقف التنافسية.
بدورها، تناولت الأخصائية النفسية إيناس أبو الرب، مفهوم الاستثارة النفسية والقلق الرياضي، والعوامل المؤثرة فيهما وانعكاساتهما على الأداء الرياضي، مستعرضة عدداً من الأساليب والاستراتيجيات النفسية التي تساعد الرياضيين على إدارة القلق وتعزيز التركيز والثقة بالنفس.
كما وقّعت الجامعة مذكرة تفاهم مع مركز التقييم الشامل لخدمة السيارات، بهدف توفير فرص التدريب العملي والميداني لطلبة الكلية التقنية في تخصص الهندسة، ضمن برنامج خدمة المركبات الكهربائية والهجينة.
ووقّع المذكرة عن الجامعة رئيسها الدكتور حابس الزبون، وعن المركز عبدالله نشوان، بحضور عميد الكلية التقنية ومدير مركز جدارا للاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع الدكتور أحمد الردايدة، ومن جانب المركز المهندس الفني والمشرف الميداني محمد المومني.
وقال الزبون إن هذه الخطوة تأتي في إطار بناء شراكات نوعية مع القطاعات الإنتاجية والصناعية، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية.
و أكد أهمية الشهادات المهنية والتقنية المتخصصة بوصفها قيمة مضافة للمؤهلات الأكاديمية، ودورها في تعزيز تنافسية الخريجين ورفع فرص تشغيلهم، لافتًا إلى حرص الجامعة على استقطاب الطلبة المتميزين والطموحين، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية محفزة.
من جانبه، أكد نشوان أن التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المهني يشكّل ركيزة أساسية لتأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية، ولا سيما في قطاع المركبات الكهربائية والهجينة الذي يشهد تطورًا تكنولوجيًا متسارعًا ويتطلب مهارات فنية متخصصة.
بدوره، بيّن الردايدة أن هذه المذكرة تمثّل خطوة مهمة في تعزيز المسار التطبيقي لبرامج الكلية التقنية، وإتاحة فرص تدريب نوعية للطلبة داخل بيئات العمل الفعلية، بما يحقق التكامل بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وتنص المذكرة على استقبال طلبة الجامعة وتدريبهم داخل مرافق المركز، وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على الجوانب العملية المرتبطة بتخصصاتهم، وتوفير الإشراف الفني والميداني اللازم، إلى جانب متابعة أدائهم وتقييم مهاراتهم
















