+
أأ
-

غموض يحيط بمنشاة مصرية سرية تحت الارض قرب طريق القاهرة السويس

{title}
بلكي الإخباري

كشفت صور حديثة التقطتها الاقمار الصناعية عن تقدم لافت في اعمال بناء مجمع ضخم تحت الارض يقع في منطقة جبلية استراتيجية على مقربة من طريق القاهرة السويس الصحراوي. واظهرت المشاهد التي تم تحليلها من قبل خبراء في الجغرافيا ان العمليات الانشائية وصلت الى مراحلها النهائية حيث تتركز الجهود الحالية على التشطيبات الداخلية وتطوير البنية التحتية المحيطة بالموقع قبل دخوله حيز التشغيل الفعلي. وبينت المعطيات التقنية ان المجمع يضم مداخل متعددة محفورة في قلب الجبل مع وجود طرق ممهدة بالاسفلت تؤدي الى تلك الفتحات وهو ما وصفه المراقبون بانه مؤشر على اهمية الموقع وتجهيزه لاستقبال معدات او عمليات لوجستية محددة.

تحليلات تقنية وتساؤلات حول طبيعة المشروع

واكدت التقارير ان الموقع يقع على مسافة تقارب 70 كيلومترا شرق العاصمة المصرية ويتميز بوجود قاعدة مسيجة في محيطه القريب. واضاف الخبراء ان المتابعة المستمرة للموقع منذ اكثر من عام كشفت عن وجود رادار روسي من طراز ريزونانس ان اي في المنطقة المجاورة مما عزز التكهنات حول وجود رابط محتمل بين المنشاة تحت الارض والمنظومة الرادارية الدفاعية. واوضح التحليل ان وجود طرق اسفلتية مخصصة للوصول الى المداخل يعد سمة غير تقليدية مقارنة بمجمعات الانفاق الاخرى التي تم رصدها سابقا في شبه جزيرة سيناء او المناطق الصحراوية المجاورة.

غموض مستمر حول الاهداف الاستراتيجية للمجمع

وشددت القراءات الاستخباراتية المفتوحة على ان الغرض النهائي من هذا المجمع لا يزال طي الكتمان نظرا لغياب معلومات مؤكدة حول طبيعة التجهيزات الداخلية او المساحات المحفورة تحت سطح الارض. واشارت التقديرات الى ان مثل هذه المنشآت المحصنة تستخدم عادة في الاغراض العسكرية الاستراتيجية مثل حماية مراكز القيادة والسيطرة او تخزين الذخائر الحساسة بعيدا عن الرصد الجوي. وخلصت التقارير الى ان المرحلة القادمة ستشهد تركيزا كبيرا على رصد اي نشاط تشغيلي في الموقع لفك رموز هذا المشروع الذي اثار فضول الاوساط العبرية والمتابعين للشؤون الدفاعية في المنطقة.