الشؤون الفلسطينية" و"الأونروا" تبحثان تحديات مراكز التأهيل في المخيمات

بحث مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان، ومدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأردن، أمانيا مايكل إيبي، سبل معالجة التحديات التي تواجه عمل المراكز، والعمل على إيجاد حلول مناسبة لتسوية أوضاعها القانونية، بما يضمن استمرارية تقديم خدماتها.
وبحسب بيان للدائرة، اليوم الثلاثاء، أكد خرفان، بحضور رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمراكز التأهيل المجتمعي وعدد من رؤساء وممثلي المراكز في مخيمات المملكة، أهمية الدور الذي تقوم به مراكز التأهيل المجتمعي في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال البرامج والخدمات التأهيلية والاجتماعية التي تقدمها، مشيرا إلى الاهتمام الذي توليه الحكومة لهذه الفئة، والجهود المبذولة لدعمها من خلال المبادرات الملكية، إضافة إلى البرامج والمشاريع التي تنفذها "الشؤون الفلسطينية".
من جهته، أكد إيبي اهتمام "الأونروا" بذوي الإعاقة وحرصها على دعم الخدمات المقدمة لهم، لافتا إلى التحديات المالية والعجز في موازنة الوكالة، وما يترتب عليهما من صعوبات في مواصلة تقديم الخدمات وتلبية الاحتياجات المتزايدة.
واستمع خرفان وإيبي، إلى مداخلات رؤساء وممثلي المراكز، الذين استعرضوا أبرز التحديات التي تواجه عملهم، وفي مقدمتها صعوبة تأمين رواتب المتطوعين والأخصائيين وتغطية المصاريف التشغيلية، الأمر الذي يؤثر على قدرة المراكز على مواصلة تقديم خدماتها بالشكل المطلوب.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الدائرة و"الأونروا" ومراكز التأهيل المجتمعي، والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات المالية والإدارية والقانونية، بما يحافظ على استمرارية هذه المراكز ودورها في خدمة "ذوي الإعاقة" في المخيمات.
















