+
أأ
-

لبنان يغلق ابواب النزوح ويطالب المجتمع الدولي بتمويل العودة الى سوريا

{title}
بلكي الإخباري

كشفت السلطات اللبنانية عن موقف حاسم تجاه ملف النازحين السوريين مؤكدة ان البلاد وصلت الى طاقتها الاستيعابية القصوى ولم تعد قادرة على تحمل المزيد من الاعباء الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على هذا الملف. واوضحت الرئاسة اللبنانية ان الدولة تعمل بشكل جدي مع الجانب السوري لتنظيم عمليات عودة النازحين على مراحل مدروسة لضمان استقرارهم في مناطقهم الاصلية بعد زوال اسباب النزوح. وشددت على ضرورة توجيه المساعدات الدولية والمنظمات الانسانية نحو الداخل السوري بدلا من لبنان كخطوة عملية لتشجيع السوريين على العودة الطوعية الى ديارهم.

استراتيجية لبنان لضبط الحدود وتنظيم ملف اللجوء

وبين الرئيس اللبناني خلال استقباله وفدا دوليا ان الجيش والاجهزة الامنية يواصلون جهودهم لمنع استخدام الاراضي اللبنانية كمنصة للهجرة غير الشرعية نحو القارة الاوروبية. واكد اهمية التعاون مع المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة من خلال اتفاقية جديدة تهدف الى تنظيم الوضع القانوني والمؤسسي لعمل المركز في بيروت بما يخدم المصالح اللبنانية المشتركة. واضاف ان الشراكة مع المجتمع الدولي يجب ان تركز على تقديم الخبرات والتدريب اللازم لتعزيز قدرة لبنان على ادارة هذا الملف الشائك بفاعلية.

جهود العودة الطوعية والارقام الرسمية

واظهرت البيانات الاحصائية الرسمية ان هناك قرابة 854 الف لاجئ سوري مسجلين في لبنان حتى سبتمبر الماضي وسط تزايد ملحوظ في اعداد العائدين طوعا الى سوريا. واشارت التقارير الى ان نحو 700 الف سوري غادروا الاراضي اللبنانية باتجاه بلادهم منذ ديسمبر 2024 وحتى نهاية سبتمبر الماضي ضمن برامج العودة المدعومة دوليا. واكدت مفوضية اللاجئين ان برنامج العودة الطوعية يوفر حزمة من المساعدات النقدية واللوجستية للعائلات العائدة بما في ذلك منح مالية تغطي تكاليف النقل والترتيبات القانونية عند المعابر الحدودية الرسمية لضمان رحلة عودة امنة ومستقرة.