نهاية الجدل الانتخابي في اسرائيل ولجنة الانتخابات تعتمد النتائج النهائية للكنيست

اسدلت لجنة الانتخابات المركزية في اسرائيل الستار رسميا على ملف نتائج انتخابات الكنيست بعد سلسلة من عمليات التدقيق المكثفة التي شملت الاف صناديق الاقتراع. واعلنت اللجنة في بيان رسمي لها عن انتهاء كافة الاجراءات الفنية والادارية لضمان سلامة العملية الانتخابية ونزاهتها تمهيدا لرفع التقرير النهائي الى الرئيس يتسحاق هرتصوغ.
واوضحت اللجنة انها قامت بمراجعة دقيقة لاكثر من تسعة الاف صندوق اقتراع شملت كافة البروتوكولات والمواد الانتخابية وسجلات الناخبين. واكدت ان هذه الخطوة جاءت لقطع الطريق على اي تشكيك في نزاهة النتائج وضمان مطابقتها للواقع الفعلي الذي افرزته صناديق الاقتراع.
وبينت اللجنة في سياق عملها انها تعاملت مع جميع الملاحظات والاعتراضات التي قدمتها الاحزاب السياسية او الجمهور لضمان الشفافية المطلقة. واشارت الى ان التدقيق شمل فحصا معققا للمواد التي اثارت جدلا لضمان عدم وجود اي ثغرات قانونية قد تؤثر على شرعية النتائج النهائية.
مسار تشكيل الحكومة بعد اعتماد النتائج
واضافت المصادر ان الانظار تتجه الان نحو مقر الرئيس هرتصوغ الذي من المقرر ان يتسلم النتائج الرسمية ليبدا بعد ذلك مشاوراته مع قادة الاحزاب. واكدت التوقعات ان الرئيس سيبدا في استقبال ممثلي الكتل البرلمانية للاستماع الى توصياتهم بشان الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة.
واوضحت المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا ان هناك ضرورة للالتزام بالاطر القانونية بعيدا عن الضغوط السياسية او التحقيقات غير المستندة الى ادلة. وشددت على رفضها لاي محاولات لاستجواب مسؤولين او مواطنين دون وجود مبررات قانونية واضحة تضمن سلامة الاجراءات الديمقراطية.
واكد رئيس لجنة الانتخابات نعوم سولبرغ ان النتائج ستنشر في موعدها القانوني دون اي تاخير رغم المحاولات التي سعت لتعطيل هذا المسار. وبين ان القانون يمنح فترة زمنية محددة لتقديم اي طعون قضائية محتملة امام محكمة الشؤون الادارية في القدس مما يفتح الباب امام مرحلة قانونية جديدة قد تلي الاعلان الرسمي.



















