تصاعد حدة المعارك في النيل الازرق والجيش السوداني يتصدى لهجوم واسع

شهدت مناطق متفرقة في اقليم النيل الازرق تطورات ميدانية متسارعة بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي اعلنت عن عمليات عسكرية واسعة النطاق في محيط منطقة بكوري. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهات العسكرية حالة من الكر والفر وسط تضارب الانباء حول السيطرة الميدانية على المواقع الاستراتيجية في المنطقة.
واضافت مصادر ميدانية ان العمليات العسكرية تركزت بشكل مكثف في محاور قيسان والكرمك حيث حاولت القوات المهاجمة اختراق الخطوط الدفاعية للجيش السوداني في منطقتي سالي وبكوري. وبينت التقارير ان الهجوم شاركت فيه عناصر من الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا بالتنسيق مع قوات الدعم السريع في محاولة لفرض واقع جديد على الارض.
واكدت قيادة الفرقة الرابعة مشاة في بيان رسمي لها ان قواتها نجحت في صد الهجوم بشكل كامل وافشال جميع محاولات الاختراق التي استهدفت المواقع العسكرية الحيوية. وشددت القوات المسلحة على انها كبدت المهاجمين خسائر فادحة في الارواح والعتاد خلال تصديها لمحاولات التقدم التي وصفتها بالمستميتة للسيطرة على نقاط التمركز.
تطورات الميدان في اقليم النيل الازرق
واوضحت قيادة الجيش ان الوضع الميداني تحت السيطرة الكاملة وان القوات تواصل عمليات التمشيط في المناطق المحيطة لضمان استقرار الاوضاع الامنية ومنع اي تجمعات معادية. واشارت الى ان التنسيق بين القوات المهاجمة يعكس استراتيجية جديدة في ادارة المعارك داخل الاقليم الذي يشهد توترات امنية مستمرة منذ فترة طويلة.
وكشفت المعطيات الميدانية ان حالة من الهدوء الحذر تخيم على المواقع التي شهدت الاشتباكات بعد دحر الهجوم وتراجع القوات المهاجمة. وافادت مصادر محلية بان الجيش السوداني يعزز من تواجده في المحاور الاستراتيجية تحسبا لاي تحركات جديدة قد تقوم بها قوات الدعم السريع في المنطقة.


















