مباحثات عراقية امريكية مكثفة لاحتواء التوترات الاقليمية وتعزيز الشراكة الاقتصادية

شهدت العاصمة بغداد حراكا دبلوماسيا لافتا تمثل في استقبال رئيس الوزراء العراقي للوفد الامريكي برئاسة باراك وذلك لبحث ملفات التعاون الثنائي في مرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي. وركز الجانبان على ضرورة توسيع افاق الشراكة لتشمل المجالات الاقتصادية والاستثمارية بما يضمن تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين.
واضافت المباحثات اهمية قصوى لملف الاستقرار الاقليمي حيث جرى استعراض التحديات الامنية المتصاعدة في المنطقة وسبل تكثيف المساعي الدبلوماسية لاحتواء الازمات ومنع انزلاق المنطقة نحو صراعات جديدة. وبين الطرفان ان الحوار هو السبيل الامثل لمعالجة التوترات القائمة والحفاظ على امن واستقرار دول الجوار.
واكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة الحفاظ على التنسيق المشترك في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية. وشدد الجانب العراقي على اهمية احترام سيادة الدول ورفض استخدام الاراضي العراقية كساحة لتصفية الحسابات او الانطلاق منها لشن هجمات اقليمية.
تنسيق عراقي امريكي لتعزيز الاستقرار
وكشفت الاتصالات الاخيرة التي اجراها رئيس الوزراء مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تقارب في وجهات النظر حول ضرورة تهدئة الاوضاع. واوضح البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء ان بغداد تواصل جهودها لابعاد البلاد عن اي مواجهات محتملة بين القوى الدولية والاقليمية.
وتابع الطرفان بحث مسارات التحول في العلاقات الثنائية التي تركز حاليا على الجوانب المؤسسية والاقتصادية. واظهرت النقاشات رغبة متبادلة في استمرار التشاور الامني والسياسي لضمان عدم تأثر العراق بالتداعيات السلبية للتوترات في المحيط الاقليمي.
وختم الجانبان اللقاء بالتأكيد على المضي قدما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية وفق رؤية تخدم امن العراق واستقراره الاقتصادي في المرحلة المقبلة.

















