+
أأ
-

ايزنكوت يطلق تحذيرا ناريا بشان مستقبل اسرائيل ويطالب بتغيير حكومي عاجل

{title}
بلكي الإخباري

وجه غادي ايزنكوت رسالة عاجلة الى المجتمع الاسرائيلي محذرا من ان البلاد تعيش حالة طوارئ حقيقية وتواجه مخاطر وجودية غير مسبوقة. واكد ان الحكومة الحالية تشكل تهديدا مباشرا للديمقراطية في وقت تتعدد فيه جبهات الحرب وتتداخل مع المصالح السياسية والشخصية الضيقة مما يضع الدولة امام تبعات دبلوماسية خطيرة.

واضاف ايزنكوت ان المرحلة الراهنة تفرض تحركا فوريا لإنقاذ الموقف من خلال العمل على تشكيل حكومة طوارئ وطنية قادرة على مواجهة التحديات المصيرية. وشدد على ضرورة وضع حد لحالة عدم الاستقرار السياسي التي تعطل اتخاذ القرارات الحاسمة في توقيت بالغ الحساسية.

وبين ان الجهود تتركز حاليا على بناء تحالف واسع يستند الى مبادئ اساسية واضحة لضمان قيادة مسؤولة تنهي حالة التخبط الحالي. واوضح ان استمرار رئيس حكومة انتقالية فاقد للثقة الشعبية في ادارة الملفات الامنية يعد امرا غير مقبول ويجب استبداله فورا تلبية لارادة الناخبين.

خارطة طريق ايزنكوت لتشكيل حكومة الطوارئ

وكشفت المشاورات الاخيرة ان غالبية اعضاء الكنيست يدعمون خيار التغيير حيث حصل ايزنكوت على دعم واسع يتجاوز بكثير ما يحظى به نتنياهو. واكد ان المفاوضات الجارية مع الشركاء السياسيين تسير بهدوء ودون ضجيج لتحقيق اختراقات ملموسة تعيد الاستقرار للبلاد.

واشار الى ان خطته لتشكيل الحكومة تقوم على اربعة ركائز اساسية تشمل الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية والالتزام بوثيقة الاستقلال. واضاف ان برنامجه يتضمن فرض الخدمة العسكرية او المدنية على الجميع لتعزيز قوة الجيش والالتزام القاطع بتفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس.

واكد ايزنكوت عزمه على التوجه لجميع الكتل البرلمانية لدعوتها للانضمام الى هذا المسار الوطني الجامع. وشدد على ان التاريخ سيحاسب كل من يعرقل هذه الخطوات لاعتبارات شخصية بعيدا عن مصلحة الوطن العليا في هذه اللحظة الفارقة.

رهان القيادة في مواجهة الاختبار الصعب

وبين ان الاسابيع المقبلة ستكون اختبارا حقيقيا لقدرة القيادة الاسرائيلية على التوحد وتجاوز الانقسامات. واكد انه سيطلع الجمهور على كافة المستجدات بكل شفافية فور تحقيق تقدم ملموس في مساعي التكليف.

واضاف ان الهدف الاساسي يظل الحفاظ على امن الدولة وتثبيت اركانها في ظل التهديدات المحدقة. وشدد على ان الدولة بحاجة ماسة الى حكومة مستقرة تحظى بدعم واضح وقوي لضمان تجاوز الازمات الراهنة.

واكد في ختام حديثه ان العمل من اجل المصلحة العامة هو المعيار الوحيد للوطنية في هذا الوقت. واشار الى ثقته في ان التوجه نحو حكومة طوارئ هو المسار الاوحد الذي سيخرج اسرائيل من نفق المجهول السياسي والامني الذي تتخبط فيه حاليا.