أقام حزب عزم مساء اليوم الثلاثاء مأدبة إفطار رمضانية في مدينة الحسين للشباب، بحضور نخبة من الشخصيات الوطنية شملت وزراء، وأعياناً، ونواباً، وسفراء، إلى جانب قيادات الدولة، واقتصاديين، وأمناء عامين لأحزاب سياسية، ورؤساء بلديات، وقيادات نسائية وشبابية، وجمع من أبناء المجتمع المحلي، بالإضافة إلى قيادات وأعضاء ومنتسبي الحزب.
وخلال المأدبة، أكد الأمين العام لحزب عزم، المهندس زيد نفاع، على أن هذه المناسبة تجسد أسمى معاني التآخي والمحبة والسلام والتلاحم الوطني، وتعكس عراقة العادات والتقاليد الأردنية الأصيلة، والقيم الراسخة للمواطنة والتكاتف والتواصل والتعايش المشترك التي يتمتع بها الأردن.
وأشار نفاع إلى قدرة الدولة الأردنية على تجاوز مختلف التحديات والظروف الصعبة التي واجهتها على مدى مئة عام، وذلك بفضل حكمة القيادة الهاشمية، ووعي الشعب والتفافه حولها، وتمسكه بالثوابت العربية والإسلامية. وأضاف أن ثقة الشعب بوطنه وقيادته لم تتزعزع رغم التحديات العالمية، بل زاد التماسك والالتفاف كلما اشتدت الصعاب.
وفي سياق متصل، أوضح نفاع أن النموذج الديمقراطي الأردني المنشود يجب أن يعبر عن الهوية الوطنية، ويؤمن بالتشاركية والتعددية، والعمل المشترك لتعزيز الحوار والتواصل بين مختلف القوى الوطنية. كما أكد على الاصطفاف الوطني حول القضايا الكبرى، والذي تجلى بوضوح في دعم كافة أطياف الدولة الأردنية لموقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابت تجاه القضية الفلسطينية والحفاظ على الأمن القومي ورفض التهجير القسري.
وبيّن نفاع أن الأحزاب السياسية تتفق في جوهرها على حب الوطن والقيادة، وإنما تختلف في التفاصيل، مشيراً إلى أن تعزيز ثقة المواطن بالأحزاب وبرامجها سيشجعه على المشاركة الفاعلة في العملية السياسية وصنع القرار. وأكد على أهمية تضافر الجهود لتجاوز التحديات وتحقيق رؤية استراتيجية بعيدة المدى، ومواصلة مسيرة البناء والإصلاح والتحديث لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز المنجزات الوطنية.
واختتم نفاع بالإعراب عن فخر حزب عزم بحضور هذه الكوكبة من رجالات الأردن الأوفياء، الذين يمثلون مختلف المجالات والقطاعات، مؤكداً أن هذا التجمع الوطني يعكس الروح الأردنية الواحدة التي تقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية، ليظل الأردن نموذجاً رائداً في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية.












































































اترك تعليقاً