في تطور لافت، يرى مراقبون أن الهجمات الإسرائيلية المتزايدة والمنتظمة على الأراضي السورية تحمل في طياتها رسالة واضحة وموجهة بشكل أساسي إلى تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.
وبحسب محللين، فإن هذه الضربات التي أصبحت شبه روتينية تهدف إلى إيصال رسالة ردع قوية لأنقرة، مفادها “لا تجرؤوا على إقامة وجود عسكري دائم أو توسيعه على الأراضي السورية”.
ويأتي هذا التحليل في ظل التوترات المستمرة والملفات العالقة بين دمشق وأنقرة، بالإضافة إلى الوجود العسكري التركي في مناطق شمال سوريا. ويرى المراقبون أن إسرائيل تستغل هذه التوترات وتعتبرها فرصة لتعزيز مصالحها الأمنية في المنطقة ومنع أي قوة إقليمية أخرى من ترسيخ نفوذها بشكل قد يهدد أمنها.
ويشير المحللون إلى أن اختيار الأهداف وتوقيت الهجمات الإسرائيلية قد يكون مدروسًا لإظهار قدرة إسرائيل على الوصول إلى أي مكان في سوريا وتوجيه رسائل محددة إلى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة في الأزمة السورية.
يُذكر أن سوريا شهدت في الآونة الأخيرة تصاعدًا في وتيرة الهجمات التي يُعتقد أنها إسرائيلية، والتي تستهدف مواقع عسكرية وأخرى يُزعم أنها تابعة لقوات مدعومة من إيران.
اترك تعليقاً