+
أأ
-

"الخارجية الفلسطينية": البناء الاستيطاني استخفاف من الاحتلال الإسرائيلي 

{title}
بلكي الإخباري

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الخميس مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، على بناء 13 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية خلال ستة أشهر فقط، والتي كان آخرها الموافقة على بناء 4 آلاف وحدة جديدة.





ونددت الوزارة - في بيان اليوم - بقرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بناء ألف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "عيليه"، وإطلاق يد المستوطنين وجمعياتهم لنشر مزيد من البؤر الاستيطانية العشوائية على جبال الضفة المحتلة، كما حصل في اللبن الشرقية جنوب نابلس وأم صفا شمال غرب رام الله وغيرها من المناطق.





واعتبرت أن عمليات تعميق وتوسيع الاستيطان والمستوطنات والدعوات لتوطين مليوني مستوطن في الضفة المحتلة سياسة إسرائيلية رسمية تندرج في إطار تكريس جرائم ضم الضفة، وفرض القانون الإسرائيلي عليها دون الإعلان عن ذلك، من خلال إحلال المستوطنين وشق الطرق الاستيطانية التي تربط المستوطنات ببعضها، وتحولها إلى تجمع استيطاني ضخم يرتبط بالعمق الإسرائيلي، بما يؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة، وفصل القدس عن محيطها الفلسطيني، وتحويل المناطق الفلسطينية إلى جزر متناثرة في محيط استيطاني كبير.





وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن حكومة الاحتلال تواصل بشكل ممنهج تدمير أية فرصة لتطبيق حل الدولتين، وتغلق الباب أمام أية فرصة للحلول السياسية للصراع، وتستغل فشل المجتمع الدولي في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وعدم جديته في احترام مسؤولياته وقراراته تجاه الشعب الفلسطيني، لتنفيذ المزيد من المشاريع الاستيطانية التوسعية التي تلتهم الضفة الغربية المحتلة وتستكمل حلقات تكريس نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" على مرأى مكونات الشرعية الدولية والدول التي تدعي التمسك بحل الدولتين، ومبادئ حقوق الإنسان إعلاميا، وتتخلى عنهما عمليا، تجاه الحالة في فلسطين المحتلة.


اختتام دورة "تدريب المدربين" لفريق جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن وعرض المشاريع العملية اختتم فريق عمل جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، فعاليات دورة "تدريب المدربين" (TOT) في يومها الثالث والأخير، والتي تأتي امتداداً لسلسلة واسعة من الدورات التدريبية النوعية التي تنفذها الهيئة تباعاً في مختلف محافظات المملكة بهدف بناء قدرات الشباب وتمكينهم من أدوات القيادة والتأثير. وشهد الختام محطة تطبيقية بارزة تمثلت في عرض المشاريع التدريبية العملية التي أعدها المشاركون، مما عكس مدى استيعابهم للمفاهيم التدريبية المتقدمة ومهارات تصميم الحقائب وإدارة قاعات التدريب بفاعلية واحترافية عالية. وهدفت الدورة إلى تأهيل نخبة من الشباب والشابات ليكونوا مدربين معتمدين قادرين على نقل المعرفة والمهارات بأساليب حديثة، وتزويدهم بالمعارف الأساسية في فنون التدريب، والتواصل الفعال، وتقييم الأثر التدريبي، بما يتماشى مع رؤية الهيئة في الاستثمار بالطاقات الشبابية وخلق قيادات قادرة على قيادة المبادرات في مجتمعاتهم. وقد تركت هذه الفعالية صدى طيباً وأثراً عميقاً. إذ عبر المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة مؤكدين أن الدورة مثلت نقلة نوعية في مسيرتهم ومنحتهم الثقة الكاملة لتقديم محتوى تدريبي منظم ومؤثر، فيما نظرت فعاليات المجتمع المحلي والمؤسسات الشريكة إلى مخرجات الدورة باعتبارها رافداً أساسياً للكفاءات الوطنية التي ستقود ورشاً تنموية وتوعوية مستقبلية لتلبية احتياجات المنطقة.