+
أأ
-

إعلام عبري: السلطة الفلسطينية تدرس اعلان "الإفلاس"

{title}
بلكي الإخباري

 تحدثت وسائل إعلام عبرية صباح يوم الأربعاء، عن إمكانية إعلان السلطة الفلسطينية إفلاسها، بسبب وضعها المالي الصعب.





مراسل صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية "أليؤور ليفي" غرد عبر تويتر قائلاً: "تدرس السلطة الفلسطينية إعلان إفلاسها، بسبب الوضع الاقتصادي والمالي الصعب الذي وجدت نفسها فيه".





وأكد، أنّ "إعلان السلطة الفلسطينية لإفلاسها يعني إغلاقها للمكاتب الحكومية، والخوف من تفككها وفقدان السيطرة في الضفة الغربية".





وفي تغريدة أخرى قال "ليفي"، إنّ عدد كبير من أعضاء الأجهزة الأمنية قرروا استقالتهم من مناصبهم للبحث عن أعمال في الأسواق الخاصة، حيثُ حصلوا على 80% من رواتبهم فقط وذهبت للديون، وعلى إثر ذلك كله قد تغلق البنوك أبوابها".





وشدد، أنّ البحث جاري بعلم رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد اشتية لإعلان افلاس السلطة الفلسطينية، ولكن لم يتضح إن تم لفت انتباه الرئيس عباس حول هذه القضة أم أنّها لا زالت على طاولة الحكومة".





 وفي السياق ذاته، علق وزير الطاقة "يسرائيل كاتس"، عن احتمالية إعلان إفلاس السلطة: عليهم دين يقارب ملياري شيكل من الكهرباء، التي تزودها إسرائيل بمعظم المناطق السلطة، لكنها بحاجة إلى العناية بأمنها.


اختتام دورة "تدريب المدربين" لفريق جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن وعرض المشاريع العملية اختتم فريق عمل جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، فعاليات دورة "تدريب المدربين" (TOT) في يومها الثالث والأخير، والتي تأتي امتداداً لسلسلة واسعة من الدورات التدريبية النوعية التي تنفذها الهيئة تباعاً في مختلف محافظات المملكة بهدف بناء قدرات الشباب وتمكينهم من أدوات القيادة والتأثير. وشهد الختام محطة تطبيقية بارزة تمثلت في عرض المشاريع التدريبية العملية التي أعدها المشاركون، مما عكس مدى استيعابهم للمفاهيم التدريبية المتقدمة ومهارات تصميم الحقائب وإدارة قاعات التدريب بفاعلية واحترافية عالية. وهدفت الدورة إلى تأهيل نخبة من الشباب والشابات ليكونوا مدربين معتمدين قادرين على نقل المعرفة والمهارات بأساليب حديثة، وتزويدهم بالمعارف الأساسية في فنون التدريب، والتواصل الفعال، وتقييم الأثر التدريبي، بما يتماشى مع رؤية الهيئة في الاستثمار بالطاقات الشبابية وخلق قيادات قادرة على قيادة المبادرات في مجتمعاتهم. وقد تركت هذه الفعالية صدى طيباً وأثراً عميقاً. إذ عبر المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة مؤكدين أن الدورة مثلت نقلة نوعية في مسيرتهم ومنحتهم الثقة الكاملة لتقديم محتوى تدريبي منظم ومؤثر، فيما نظرت فعاليات المجتمع المحلي والمؤسسات الشريكة إلى مخرجات الدورة باعتبارها رافداً أساسياً للكفاءات الوطنية التي ستقود ورشاً تنموية وتوعوية مستقبلية لتلبية احتياجات المنطقة.