+
أأ
-

مندوب مصر بالجامعة العربية: استخدام آلة الحرب فى جنين يقوض فرص السلام

{title}
بلكي الإخباري

قال مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية، السفير محمد مصطفى عرفي إن سلطات الاحتلال ارتكبت جريمة جديدة، واعتبر أن ما يحدث في جنين لا يمكن فصله عن الانتهاكات التي ترتكب في المسجد الأقصى، وهو ما يمثل تحديا صريحا واستفزازا لمشاعر ملياري مسلم، مشيدا بالوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في القدس 





و شدد على ان مايحدث في جنين انتهاك صريح للقوانين والأعراف الدولية.

وأضاف خلال كلمته أمام الاجتماع الطاريء لبحث المستجدات الأخيرة فى جنين، استخدام آلة الحرب في جنين يقوض أي فرصة لتحقيق السلام، في إطار حل الدولتين.

وأكد على ان حل الدولتين عبر تاسيس دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية هو الضمان الوحيد والسبيل لتحقيق السلام، معربا عن شكره للدول اعضاء الجامعة العربية على قبولهم دعوة الانعقاد في اقل من ٢٤ ساعة من بدء الاعتداءات الاسرائيلية.






اختتام دورة "تدريب المدربين" لفريق جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن وعرض المشاريع العملية اختتم فريق عمل جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، فعاليات دورة "تدريب المدربين" (TOT) في يومها الثالث والأخير، والتي تأتي امتداداً لسلسلة واسعة من الدورات التدريبية النوعية التي تنفذها الهيئة تباعاً في مختلف محافظات المملكة بهدف بناء قدرات الشباب وتمكينهم من أدوات القيادة والتأثير. وشهد الختام محطة تطبيقية بارزة تمثلت في عرض المشاريع التدريبية العملية التي أعدها المشاركون، مما عكس مدى استيعابهم للمفاهيم التدريبية المتقدمة ومهارات تصميم الحقائب وإدارة قاعات التدريب بفاعلية واحترافية عالية. وهدفت الدورة إلى تأهيل نخبة من الشباب والشابات ليكونوا مدربين معتمدين قادرين على نقل المعرفة والمهارات بأساليب حديثة، وتزويدهم بالمعارف الأساسية في فنون التدريب، والتواصل الفعال، وتقييم الأثر التدريبي، بما يتماشى مع رؤية الهيئة في الاستثمار بالطاقات الشبابية وخلق قيادات قادرة على قيادة المبادرات في مجتمعاتهم. وقد تركت هذه الفعالية صدى طيباً وأثراً عميقاً. إذ عبر المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة مؤكدين أن الدورة مثلت نقلة نوعية في مسيرتهم ومنحتهم الثقة الكاملة لتقديم محتوى تدريبي منظم ومؤثر، فيما نظرت فعاليات المجتمع المحلي والمؤسسات الشريكة إلى مخرجات الدورة باعتبارها رافداً أساسياً للكفاءات الوطنية التي ستقود ورشاً تنموية وتوعوية مستقبلية لتلبية احتياجات المنطقة.