+
أأ
-

عباس يصل جنين على متن طائرة أردنية

{title}
بلكي الإخباري

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ظهر اليوم الأربعاء، إلى مدينة جنين ومخيمها، للاطلاع على أحوال الفلسطينيين، وسير العمل في إعادة إعمار المخيم والمدينة، بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.





وهبطت مروحيتان أردنيتان في مهبط "حرش السعادة" بجنين وتقلان على متنهما الرئيس محمود عباس وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ.





وكان في استقبال الرئيس عباس، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، ووزير الداخلية الفلسطيني زياد هب الريح، ومحافظ جنين أكرم رجوب الى جانب العديد من الوزراء والمسؤولين وقادة من الأجهزة الأمنية والشخصيات الاعتبارية الفلسطينية، وذلك بمقر قيادة الأمن الوطني في حرش السعادة بجنين.





ووصل عباس عبر طائرة مروحية أردنية هبطت في مقر قيادة الأمن الوطني ومن ثم سيتوجه إلى مقبرة الشهداء وبعدها سينتقل إلى ساحة مخيم جنـين.





وتجري التحضيرات لزيارة الرئيس عباس منذ ساعات صباح اليوم، حيث انتشرت عناصر حرس الرئيس في المناطق التي سيزورها.





وتأتي أهمية جولة محمود عباس في المدينة ومخيمها لتعزيز صمود المواطنين، وتأكيد تلاحم القيادة مع الشعب في مواجهة الاحتلال.


اختتام دورة "تدريب المدربين" لفريق جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن وعرض المشاريع العملية اختتم فريق عمل جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، فعاليات دورة "تدريب المدربين" (TOT) في يومها الثالث والأخير، والتي تأتي امتداداً لسلسلة واسعة من الدورات التدريبية النوعية التي تنفذها الهيئة تباعاً في مختلف محافظات المملكة بهدف بناء قدرات الشباب وتمكينهم من أدوات القيادة والتأثير. وشهد الختام محطة تطبيقية بارزة تمثلت في عرض المشاريع التدريبية العملية التي أعدها المشاركون، مما عكس مدى استيعابهم للمفاهيم التدريبية المتقدمة ومهارات تصميم الحقائب وإدارة قاعات التدريب بفاعلية واحترافية عالية. وهدفت الدورة إلى تأهيل نخبة من الشباب والشابات ليكونوا مدربين معتمدين قادرين على نقل المعرفة والمهارات بأساليب حديثة، وتزويدهم بالمعارف الأساسية في فنون التدريب، والتواصل الفعال، وتقييم الأثر التدريبي، بما يتماشى مع رؤية الهيئة في الاستثمار بالطاقات الشبابية وخلق قيادات قادرة على قيادة المبادرات في مجتمعاتهم. وقد تركت هذه الفعالية صدى طيباً وأثراً عميقاً. إذ عبر المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة مؤكدين أن الدورة مثلت نقلة نوعية في مسيرتهم ومنحتهم الثقة الكاملة لتقديم محتوى تدريبي منظم ومؤثر، فيما نظرت فعاليات المجتمع المحلي والمؤسسات الشريكة إلى مخرجات الدورة باعتبارها رافداً أساسياً للكفاءات الوطنية التي ستقود ورشاً تنموية وتوعوية مستقبلية لتلبية احتياجات المنطقة.