سياسيون يشيدون بخطاب الملك باليوبيل الفضي

عنه، أنه يباهي به العالم لمواقفه وإنسانيته وأخلاقه النبيلة.
وعرج جلالته على التحديات التي لم تخل منها مسيرة ربع قرن مضت، ولكنها زخرت بالإنجازات برغم ظروف الإقليم الملتهبة والأزمات التي توالت على المنطقة برمتها، مشددا على أن هويتنا الوطنية الأردنية، هي مصدر الثبات والقوة وهي التي حمت مسيرة الدولة والمجتمع.
ولفت لحجم الشفافية التي تحدث بها جلالته مع أبناء شعبه المحب، حيث أشار إلى أن الأردن لم يتردد يوما في التطوير والاجتهاد، وإننا نجحنا وأخطأنا، ولكننا لم نتخل يوما عن التحديث وتصويب العثرات، وفي هذه مكاشفة ملكية واثقة ومتأكدة من وعي شعبنا المحب والمنتمي لوطنه والمخلص بولاء عز نظيره لقيادته التي تبادله حبا بحب.
وبين، أن جلالته استشرف أن النجاح في عصرنا الحالي يعتمد على المواهب والكفاءات والقدرات البشرية، وهذا هو بترول الأردن وذخيرته الواثقة للولوج للمستقبل الرحب مركزا على ضرورة الاستمرار في التحديث الشامل في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لبناء الأردن الأقوى لمستقبل أعظم.
واختتم جلالته خطابه بعاطفة جياشة كما بدأه، محييا شعبه الوفي النبيل ومعتزا ومفتخرا بكونه أردني، ومعاهدا أبناء شعبه أن يبقى الأردن حرا عزيزا كريما آمنا مطمئنا.
وبين النائب السابق الدكتور هايل ودعان الدعجه، أنها رسالة ملكية حافلة بالثقة والإرادة وروح التفاؤل التي عرفها جلالة الملك بالإنسان الأردني، وقد راهن عليه في تحقيق الانجازات والنجاحات التي شهدها بلدنا وفي مختلف الصعد، مستندا إلى منظومة قيمية وأخلاقية مثلت البيئة الأردنية التي يعمل بها الجندي والطبيب والمعلم والشباب والأسرة الأردنية الواحدة، مجسدة في محصلتها عناصر قوة الدولة الأردنية كمخزون بشري من الكفاءات والمؤهلات والقدرات التي رسمت وحددت معالم نهضة الأردن ومنعته، وقادته إلى مواجهة التحديات وصناعة المستقبل تأكيدا على ما قاله جلالة الملك، بأن هذا هو الأردني الذي أعرفه وأباهي به العالم .
وأكد، أن الرهان الملكي يستمر على المواطن الأردني في تحمل مسؤولية انجاح مسيرة الاصلاح والتحديث كعنوان للمرحلة القادمة التي ستكون الانتخابات النيابية القادمة أبرز معالمها للانتقال بالأداء البرلماني والحكومي إلى مستوى العمل البرامجي المؤسسي وصولا إلى الحكومات الحزبية.
وبين الكاتب والمحلل السياسي منذر الحوارات، أن جلالة الملك تعهد أن الوطن سيكون آمنا بمعنى أن القوة الآمنية والجيش والجهات المعنية ستكون على كامل الجاهزية في كل وقت للدفاع عن الوطن .
وأضاف، أنه بذلك تعهد جلالة الملك أمام مواطنيه بأن تبقى حالة والأستقرار مستمرة وهذا الأستقرار مهم في عمليات التنمية وتقدم الأردن واستمرار الحياة على أكمل وجه، كما أعتبر جلالة الملك الأمن والاستقرار ميزة أردنية خالصة يشترك بها الأردنيون بجيشهم وقواتهم الأمنية وقيادتهم، وهو طمأنة للجميع باستمرار الأستقرار والسير قدما إلى الأمام.
وقال الحوارات، إن اعتزاز جلالة الملك بأردنيته في خطابه اليوم، هو أعتزاز بالمواطن الأردني كشريك في العملية السياسية والإقتصادية والاجتماعية ويؤكد على هذه الشراكة في صنع القرار السياسي وصنع مستقبل الأردن، وهذا التزام ملكي لتعزيز مسيرة الانفتاح الديمقراطي والشراكة في صناعة القرار، مما ينعكس على مسيرة الإصلاح السياسي

















