+
أأ
-

بين أيتام باسم عوض الله وزاهي وهبي تكمن الفجيعة

{title}
بلكي الإخباري

""عروبة الحباشنة





ثمة كتاب يمارسون ببلاهة حالة من الأسترزاق والتندر على من هم يفوقون أفكارهم وخطابهم وحبهم للأردن فتجدهم يطبلون لأنفسهم إما في المرحاض مثلا أو تحت سقف زينكو في إحدى الحواري القديمة ، لإنهم يجدون أنفسهم صغارا أمام الكبار وتحديدا حينما يستضيف بلد مثل وطني الأردن شاعر وأديب وإعلامي مرموق وعالي الجبين ومتقد القومية والمبادىء ومقاوم عتيد مثل " زاهي وهبي "شكرا للكبير زاهي والذي نبش لنا هذه الحالات الدخيلة على الثقافة والفن ، فقد كنت أعتقد أن غيرة المرأه من المرأه أشد هولا من غيرة الرجال لبعضهم ولكن العكس صحيح ، فكاتب الشعوذات يتفنن اليوم بكلاشيهات سخيفه تصغر صورة المملكة الأردنية الهاشمية ومؤسساتها الثقافية العريقة والتي تفتح ذراعيها لكل ضيوفها الأجلاء فكيف واذا كان زاهي وهبي ضيفها .زاهي المشرف لكل مكان يتواجد به والذي له الحق وكل الحق أن يجوب شوارع الوطن العربي ، وينثر قصائده عبر شرفات المجد وأرصفة المطر وعيون الحيارى ، زاهي المحاور الذكي والشاعر المخضرم والمفكر المنصهر بكيمياء الوحدة ولون الأرز الجنوبي الصامد .العيش على وهم النجاح ، وهم الإبداع ، وهم الشهرة ، يجعلك كالمشرد في عالمك المريض فتغدو بلا بوصلة ، حينما يستهلكك قلمك ويصغرك ، أمام فلسفة المقامات الرفيعة عليك الاعتراف بمقامك الدنئ والرخيص ياتاجر النصوص .يدهشني يتامى باسم عوض الله عندما يحاولون عبثا المتجارة بحب الوطن واتخاذ مدرسة الجيش العظيمة عباءة لهم وهم أبعد مايكون عن رائحة بسطار جندي أردني باسل يسهر الليل على حدود الوطن العظيم . ومن هنا ، أحيي الشاعر الألمعي والأعلامي العريق والعروبي المقاوم زاهي وهبي وأهلا وسهلا به ضيفا عزيزا على كل بوادي وحواضر ومؤسسات الوطن .