+
أأ
-

بحث التعاون بين وزارة الثقافة ومنتدى الفكر العربي

{title}
بلكي الإخباري

بحثت وزيرة الثقافة هيفاء النجار، وأمين عام منتدى الفكر العربي الدكتور الصادق الفقيه، خلال لقاء اليوم الخميس في الوزارة، سبل التعاون بين الجانبين.ووفق بيان للوزارة، عبرت النجار خلال اللقاء عن تقديرها لدور المنتدى الثقافي والفكري في إثراء المشهد الفكري العربي، مثمنة مشاركته الفاعلة في المؤتمر الذي نظمته الجمعية الفلسفية الأردنية ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ38.وأكدت دور المنتدى الذي يترأسه سمو الأمير الحسن بن طلال، بما يحمل من أهداف ورؤى، وينتمي إليه من مفكرين من أقطار الوطن العربي، ويمثل منارة معرفية، تؤسس لتجديد المشروع النهضوي العربي من خلال خطاب يمتاز بالأصالة وينفتح على الإنسانية.وبينت النجار الحاجة الماسة لدراسات تتناول ما يتمتع به الأردن من تنوع، وتوثيقه وتعميمه ضمن النظام التعليمي والخطاب الإعلامي، منوهة بأن المنتدى هو أفضل من يعبر عن السردية الوطنية الأردنية.ولفتت إلى انه لا يمكن فصل الثقافة عن قضايا المجتمع، والقضايا العربية، وأن الوزارة تؤمن بالتشاركية والتعاون مع المؤسسات المعنية في الاهتمام بالحالة الفكرية والثقافية والنهوض بالوعي والارتقاء بالمجتمع، وخصوصا فئة الشباب.من جهته، ثمن الدكتور الفقيه الدور الذي تقوم به الوزارة وخصوصا تعميق الاعتزاز والانتماء للثقافة الوطنية العربية الإسلامية.ونوه بحكمة ووسطية النهج الذي تتمتع به القيادة الهاشمية والتي تمثل عنوانا جامعا للعالم، معربا عن إعجابه بمدينة عمان التي وصفها بـ"مدينة الرحمة".واستعرض أهداف المنتدى ورؤيته، مؤكدا أنه ينفتح فكريًا وإنسانيًا على الآفاق وجميع الأقطار العربية.وقال إن وزارة الثقافة من أهم المؤسسات المحلية التي تدعم أنشطة المنتدى، مشيرا إلى عدد من الأنشطة التي أقامها خلال السنوات الماضية في عمان والوطن العربي.وتحدث حول عدد من الأنشطة المستقبلية التي ينوي المنتدى عقدها كدعوة رؤساء اتحادات الكتاب والأدباء العرب، ومؤتمر المشروع النهضوي العربي، وإصدار مجلة علمية محكمة تعاين الآفاق الحضارية في المنطقة العربية، وتعمق مبادرة أعمدة الأمة الأربعة، التي أطلقها سموّ الأمير الحسن بن طلال عام 2013.ودعا الفقيه إلى تطوير آفاق التعاون مع الوزارة من خلال مشاريع من شأنها العمل على تعميق الحوار الفكري والثقافي العربي ومأسسته.--(بترا)