في الطب حكاية أبطالها طبيبان وشقيقتهم

عبدالحميد المعايطه
قبل الحديث عنهم لابد من التحدث عن الانجازات الطبية في الغرب وفي الاردن وما تحدثت عنه الصحافه كذلك على مستوى عالمي وهناك انجازات طبيه أجريت في الاردن لم يكن تركيز اعلامي عليها الا ان الحقيقة لابد أن تظهر ويسخر بها العرب عامة والاردنيين خاصه ولما لا واحد أبطال قصتنا طبيب حصل على وسام ملكي انهم ثلاثة اشقاء خرجوا من كنف أسرة اردنية مكافحة، الوالد اطال الله في عمره كان عسكرياًً بامتياز، مأثره في أسرته موصوفة بالانضباط وتحمل المسؤولية، والقيادة، والأم الانسانة،القديرة، المثابرة، التي واصلت الليل بالنهار ليتمكن ابنائها من التحصيل والانجاز، ليصبحوا من الداعمين والقامات الطبية الأردنية الرفيعة المتميزة في اختصاصاتهم وانجازاتهم الطبية والإنسانية شغف الشقيقان: د. محمد و د خالد علي المعايطة بعالم جراحة التجميل والترميم، د. محمد -الإبن البكر- فقد تخصص في جراحة الوجه والفكين، على مدى عشرين سنه في بريطانيا توّّجها بمسيرة مشهودة بالإنجازات الطبية، والبحوث وبراءات الاختراع، وجوائز منها جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز علمياًً، والثقة الملكية لعلاج العائلة الهاشمية في الأردن.اما الدكتور خالد التحق بالخدمات الطبية الملكية وانتهت خدماته برتبة عقيد بخبرة طويلة، ثم ميزها بالتخصص في الجراحات المجهرية الدقيقة، وحقق بصمات وانجازات موصوفة بالمجال، اما وبهذه الصفحات التي خصصتها مجلة «جوهارت لموضوع الساعة، ومقصد الباحثين والباحثات عن الجمال والكمال وهو جراحة التجميل، انها مسيرة وانجازات وابداعات الشقيقان الجراحان و الاخت طبيبة الاطفال بهذا الحوار الجميل
















