+
أأ
-

الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية تفتتح مؤتمرها الإقليمي الثامن في العاصمة عمّان

{title}
بلكي الإخباري





لما شطاره





افتتح معالي الدكتور فراس الهواري وزير الصحة نيابةً عن صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المؤتمر الثامن لشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) تحت شعار "تعزيز التأهب والإستجابة للصحة العامة " التحديات والفرص وسبل المضي قدماً " بمشاركة نخبة من خبراء الصحة العامة من جميع أنحاء الإقليم والعالم بحضور عدد كبير من وسائل الإعلام العربية والمحلية .
ويهدف المؤتمر الى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة الأزمات الصحية التي تتزايد فيه التحديات الصحية على مستوى العالم ، كما و يسلط الضوء على أهمية التأهب والإستجابة الفعالة للأوبئة والكوارث الصحية.
كما يعكس هذا المؤتمر مكانة الأردن كمنارة حضارية وثقافية تستقطب الفعاليات والمبادرات التي تساهم في تطوير مجتمعاتنا.
و قال الدكتور مهند النسور المدير التنفيذي لشبكة امفنت ، بأن هناك حاجة ماسة إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لبناء أنظمة صحية قادرة على مواجهة التحديات المتزايدة إذ " إن التعقيد المتزايد للتحديات الصحية يستوجب منا العمل معاً بروح واحدة ، لنتمكن من حماية صحة مجتمعاتنا وتعزيزها ."
و أكد معالي الأستاذ الدكتور فراس الهواري ، وزير الصحة أن لأردن يضع الصحة العامة على رأس أولوياته ، مشيراً إلى الإستراتيجيات المتبعة لمواجهة التحديات الصحية العالمية.
وقال: "إننا نؤمن بأن تعزيز الأمن الصحي الإقليمي هو استثمار في مستقبلنا، ونعمل جاهدين لبناء شراكات دولية قوية لدعم هذا الهدف".
من جانبه ، قدم الدكتور هنري ووك ، مدير مكتب الإستعداد والإستجابة في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ، رؤية شاملة حول الجهود الدولية المبذولة لمواجهة التهديدات الصحية الناشئة.
وأكد على أهمية الإستثمار في بناء القدرات الوطنية وتعزيز التعاون الدولي لضمان صحة وسلامة المجتمعات حول العالم.
وتم منح جائزة امفنت لهذا العام للشخصيات التي أسهمت بشكل فعال في مجال الصحة العامة لكل من معالي الدكتورة مها الرباط ، وزيرة الصحة والسكان السابقة في جمهورية مصر العربية ، والمديرة التنفيذية لمنتدى السياسات الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وأستاذة الصحة العامة بجامعة القاهرة والمبعوث الخاص للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط .
ويضم مؤتمر امفنت الإقليمي الثامن برنامجاً حافلاً بالأنشطة المتنوعة التي تغطي جوانب واسعة من الصحة العامة ، بدءاً من ورشات العمل التفاعلية وصولاً إلى العروض التقديمية المتخصصة ومجموعة واسعة من القضايا الصحية الملحة ، بما فيها الأمراض السارية ، ورصد الأمراض الناشئة والمتجددة ، والتحصين ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، والتحقيقات في الأوبئة، وصحة الأم والطفل، والأمراض غير المعدية، وغيرها.
ومن أبرز فعاليات هذا المؤتمر منتديان لمناقشة التحديات الصحية التي تواجه قطاع غزة والسودان، حيث سيتم مناقشة الأولويات والتحديات والحلول في هاتين المنطقتين الأكثر تضررا في الإقليم، ودراسة سبل تقديم الدعم اللازم لهما.
يذكر ان الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) هي الجهة المنظمة لهذا المؤتمر الإقليمي الرفيع المستوى ، وهي شبكة إقليمية تعمل في عدة بلدان منها إقليم شرق المتوسط ، ومقرها الرئيسي بالأردن .
وتساهم امفنت في تطوير السياسات والبرامج التي تهدف إلى تحسين الاستجابة للأزمات الصحية وتعزيز الجاهزية في مواجهة التحديات الطارئة.
وبفضل شبكتها الواسعة وتعاونها مع الهيئات الدولية تؤدي امفنت دورا محوريا في تطوير السياسات والبرامج الصحية، وتوفير الدعم التقني للبلدان الأعضاء، وبناء قدرات الكوادر الصحية، مما يساهم في تحسين صحة المجتمعات في المنطقة
وتؤكد إستضافة الأردن لهذا الحدث على ريادته في مجال الصحة العامة ، وحرصه على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لبناء أنظمة صحية أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.