الحقيقة الكاملة وراء الـ 60 دولاراً على الأغنام السورية العابرة للأردن

رصدت وكالة **بلكي نيوز** ما تداوله الإعلام السوري وتناقله بعض النشطاء الأردنيين حول قيام الجانب الأردني بأخذ مبلغ 60 دولاراً دون وجه حق عن كل رأس غنم يمر عبر أراضيه أثناء التصدير للسعودية، ونؤكد بعد المتابعة أن هذه المعلومات غير دقيقة إطلاقاً وتجافي الواقع اللوجستي والفني لعمليات التصدير حيث أن المبلغ فقط 20 دينار وليس 60 دولار
وتوضح الحقيقة أن الجانب السعودي يضع اشتراطات صارمة لدخول الأغنام إلى أراضيه تتمثل بوجوب حجرها لمدة 14 يوماً، حيث أن الحد الأدنى لكلف عملية الحجر من أعلاف ومياه وعلاجات بيطرية بالإضافة إلى كلف التحميل والتنزيل يتجاوز هذا الرقم المعلن، وهو أمر يدركه جيداً كل من يعمل في قطاع تربية الماشية، وما يتم تقديمه هو خدمات لوجستية ضرورية لضمان إتمام عملية التصدير بنجاح.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، يواصل الأردن تقديم الدعم والمساندة للشقيقة سوريا نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها، فعلى الرغم من أن الشاحنات الأردنية تمنع أحياناً من الدخول ويتم استهدافها بالرشق بالحجارة، إلا أن شاحنات الأشقاء في سوريا تمر عبر الأراضي الأردنية بكل سلاسة ودون أي عوائق تذكر تأكيداً على الموقف الأردني الثابت في الوقوف مع الأشقاء.
ومن الجدير بالذكر أن السلطات السعودية كانت قد منعت مسبقاً دخول الأغنام السورية إلى أراضيها عبر العراق في حال عدم حجرها ضمن الأصول المتبعة، مما يجعل المسار الأردني هو المنفذ المعتمد والملتزم بالبروتوكولات الصحية المطلوبة، وهو ما يفند الادعاءات التي حاولت تصوير هذه التكاليف الخدمية كرسوم غير مستحقة.
















